صحيفة صينية: لا يمكن لاعمال العنف الانتقامية تحقيق سلام
ذكر تعليق نشرته صحيفة// تشاينا ديلى // الصينية البارزة والناطقة باللغة الانجليزية اليوم / الثلاثاء / ان اغتيال اسرائيل للشيخ احمد ياسين لم يثر سوى التوتر فى المنطقة من خلال زرع المزيد من بذور البغضاء بين الفلسطينيين ، موجها ضربة قوية للجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام ، الامر الذى اعترفت به حتى الولايات المتحدة المؤيدة لاسرائيل.
وفى يوم الخميس الماضى، رفضت واشنطن باستخدام حق الفيتو مشروع قرار لمجلس الامن التابع للامم المتحدة لادانة اغتيال اسرائيل للشيخ ياسين ولدعوة جميع الاطراف الى وقف اعمال العنف فورا وبدون شروط.
واشار التعليق الى ان الفيتو الامريكى ارسل اشارة خاطئة الى اسرائيل التى تحدث سفيرها لدى الامم المتحدة دان جيليرمان قبل يومين فى مجلس الامن حول عمليات القتل التى ارتكبتها حركة حماس ، متعهدا بمواصلة السياسة غير القانونية لعمليات القتل خارج اطار القانون عن اختصاص المحكمة.
وقد ذكرت اسرائيل انها تحافظ على الحق فى قتل اى من زعماء هذه المجموعة فى اى وقت للدفاع عن نفسها ضد الهجمات الارهابية.
وطالب مجلس الامن اسرائيل والفلسطينيين بتنفيذ التزاماتهم بموجب خطة خارطة الطريق للسلام التى ترعاها الامم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى وروسيا من اجل تحقيق فكرة تعايش دولتين جنبا الى جنب بسلام .
واضاف التعليق انه من الواضح جدا ان سياسة الانتقام والممارسات الوقائية المتبعة من قبل اسرائيل والولايات المتحدة بحجة مكافحة الارهاب ، لن تجعل من اسرائيل والعالم مكانين آمنين.
وحذرت المقالة من ان الدول تخدع نفسها اذا اعتقدت ان القوة العسكرية وحدها يمكنها القضاء على الارهاب .
واكد التعليق على ضرورة شن حرب على الارهاب برؤية بعيدة المدى ، مؤكدا على ضرورة امتلاك الامم المتحدة، وبدلا من اية قوة اخرى ، الكلمة الفصل فى مواجهة اى تهديد للسلام والامن الدوليين، بما فى ذلك الارهاب .
ذكر تعليق نشرته صحيفة// تشاينا ديلى // الصينية البارزة والناطقة باللغة الانجليزية اليوم / الثلاثاء / ان اغتيال اسرائيل للشيخ احمد ياسين لم يثر سوى التوتر فى المنطقة من خلال زرع المزيد من بذور البغضاء بين الفلسطينيين ، موجها ضربة قوية للجهود المبذولة لاستئناف عملية السلام ، الامر الذى اعترفت به حتى الولايات المتحدة المؤيدة لاسرائيل.