تهتم الصين بقضية الضخ المفرط للمياه الجوفية فقررت اتخاذ اجراءات لمعالجة كاملة للافراط فى سحب المياه الجوفية مثل وقف سحب المياه الجوفية فى حوض بحيرة تايهو بشرق الصين واستعمال تكنولوجيا حقن المياه لتسوية مشكلة هبوط الارض فى شانغهاى.
الصين من ضمن 13 دولة فقيرة مائيا بالعالم. ومعدل حصة الفرد من المياه العذبة تعادل ربع المعدل العالمى. وتعانى اكثر من400 مدينة من ضمن 668 مدينة صينية من نقص المياه بمقدار 16 مليون متر مكعب يوميا وتواجه المياه الجوفية كونها المصدر الرئيسى لامدادات المياه فى المدن تهديدات خطيرة من الافراط فى ضخها.
حسب الاحصاءات ان الضخ المفرط وطويل المدة للمياه الجوفية سبب انخفاض منسوب المياه الجوفية فى اكثر من 100 منطقة مساحتها150 الف كيلومتر مربع حتى انخفض مستوى المياه الجوفية فى مناطق مساحتها70 الف كيلومتر مربع فى شمال الصين عن مستوى سطح البحر. واكثر من ذلك وقع هبوط الارض فى46 مدينة وتشققت الارض وتهددت منشأت البنية التحتية.
يهدف مشروع نقل المياه من جنوب الصين الى شمالها الى تسوية تقص المياه فى شمال الصين وتسوية الضخ المفرط للمياه الجوفية فى نهاية الامر.
حسب الاحصاءات ان تكاليف مشروع نقل المياه من جنوب الصين الى شمالها الذى بدأ تفعيله فى عام 2002 تصل الى 486 مليار يوان / حوالى 58.76 مليار دولار امريكى / وسيتم بناء ثلاث قنوات رئيسية لنقل المياه فى شرق الصين ووسطها وغربها تتصل باربع انهار رئيسية خلال ستة الى ثمانية اعوام. (شينخوا)
تهتم الصين بقضية الضخ المفرط للمياه الجوفية فقررت اتخاذ اجراءات لمعالجة كاملة للافراط فى سحب المياه الجوفية مثل وقف سحب المياه الجوفية فى حوض بحيرة تايهو بشرق الصين واستعمال تكنولوجيا حقن المياه لتسوية مشكلة هبوط الارض فى شانغهاى.