اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية يوم الاحد ان اليسار الفرنسى فاز بالجولة الثانية من الانتخابات الاقليمية بحصوله على مابين 49 و50 فى المائة من الاصوات، بينما حصل اليمين الذى يتزعمه الرئيس الفرنسى جاك شيراك على مابين 37 و38 فى المائة.
وقد اظهرت النتائج الرسمية الاولية ان حزب شيراك الحاكم الاتحاد المحافظ من اجل حركة شعبية / يمين /، وشريكه فى الائتلاف الاتحاد من اجل الديمقراطية الفرنسية / يمين الوسط/ حصلا على 38 فى المائة من الاصوات، مقابل 50 فى المائة للحزب الاشتراكى وحليفيه الخضر والشيوعى، والتى سيطرت على21 من 23 اقليما. وحصلت الجبهة الوطنية التى تمثل اليمين المتطرف على حوالى 12 فى المائة.
يعد ذلك تأكيدا لنتيجة الجولة الاولى من الانتخابات التى اجريت يوم الاحد الماضى، والتى حصل فيها يمين الوسط على نسبة 34 فى المائة، واليسار على 0 فى المائة، والجبهة الوطنية على10 فى المائة.
وستجعل هذه النتيجة شيراك يعدل حكومته الحالية، وربما تغيير رئيس وزرائه جان بيير رافاران. وقد اقر رافاران فى التليفزيون الوطنى بفشل حكومته. بيد انه قال ان سياساتها فى الاصلاح الاقتصادى والاجتماعى ليس من الممكن تغييرها. وقال رئيس الوزراء "اننى واثق بان الشعب الفرنسى لايريد العودة الى الجمود. وانه يجب ان تستمر هذه الاصلاحات، فقط لانها ضرورية".
ادلى حوالى 42 مليون ناخب، يمثلون67 فى المائة من الناخبين المسجلين، باصواتهم فى الجولة الثانية مقابل60 فى المائة فى الجولة الاولى. واكد زعيم الحزب الاشتراكى فرانسوا هولند مجددا "ان الناخبين اعربوا بحق عن رفضهم التام لحكومة جان بيير رفاران بمجملها. لقد رفضوا سياسة عملت طوال عامين على تعميق عدم المساواة، وزادت من حدة التوترات الاجتماعية، واحتقرت الفقراء".
ادت سياسات الحكومة التى لم تجد قبولا شعبيا مثل تخفيض الميزانية، وقانون حظر ارتداء الحجاب فى مدارس الدولة، الى انتشار الاضرابات بين هيئات البحوث، والاطباء، ورجال الاطفاء، والممثلين، وعمال السكة الحديد.
وقال الان جوبيه، رئيس الاتحاد المحافظ من اجل حركة شعبية ورئيس الوزراء الاسبق "علينا ان نسأل انفسنا سؤالا واحدا. هل يتعين علينا الآن التخلى عن طريق تحويل المجتمع الفرنسى ؟ لا اعتقد ذلك. ان وقف الاصلاحات، كما تطلب المعارضة، سيؤدى بالبلاد الى الجمود والنكوص. (شينخوا)
اعلنت وزارة الداخلية الفرنسية يوم الاحد ان اليسار الفرنسى فاز بالجولة الثانية من الانتخابات الاقليمية بحصوله على مابين 49 و50 فى المائة من الاصوات، بينما حصل اليمين الذى يتزعمه الرئيس الفرنسى جاك شيراك على مابين 37 و38 فى المائة.