رحب الرئيس حسنى مبارك بعقد القمة العربية فى القاهرة لحل الموقف الحالى الذى نشأ بعد تأجيل انعقادها فى تونس معربا عن صدمته من القرار التونسى بتأجيل انعقاد القمة العربية التى كان من المقرر أن تبدأ أعمالها يوم 29 مارس الجاري فى العاصمة التونسية .
وقال الرئيس حسنى مبارك فى حديث أجراه معه الاعلامى عماد الدين أديب مساء اليوم الأحد عبر برنامج على الهواء الذى تبثه شبكة أوربت الفضائية أنه فوجئ صباح اليوم بهذا القرار التونسى بتأجيل عقد القمة العربية واعرب الرئيس مبارك عن امتعاضه من البيان الذى أصدرته تونس بشأن اصرارها لعقد القمة على أراضيها .
وأكد الرئيس مبارك أن قرار انعقاد القمة العربية مرة أخرى فى تونس يرجع للرؤساء والزعماء والملوك والامراء العرب .
وانتقد الرئيس مبارك القرار الفردى الذى اتخذته تونس دون التشاور مع أعضاء الجامعة العربية /البيت العربى/ خاصة وأن دولة البحرين هى التى ترأس الدورة الحالية .
وحول الخلافات التى ظهرت بين وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعاتهم فى تونس شدد الرئيس حسنى مبارك على أنه لا توجد مشكلة دون حل وأن كل الخلافات يمكن التغلب عليها معربا عن دهشته أيضا من ظهور هذا العدد من مبادرات الاصلاح قبيل انعقاد القمة العربية والتى لم يكن قد سمع عنها من قبل.
ودعا الرئيس حسنى مبارك الشارع العربى ئلى عدم اليأس وألا يفقد الأمل مؤكدا على أن نجاح القمة لا مفر منه .
ونفى الرئيس مبارك أنه قد تلقى من الجانب التونسى أى تفسير أو شرح لهذا القرار قائلا " بل فوجئت به ولانقاذ الموقف أعلنت أنه لا بد من انعقاد القمة فى أقرب وقت ممكن خاصة وأن هناك قرارا بانعقاد القمة بشكل دورى فى شهر مارس من كل عام . اما أن توجل القمة دون استشارة فهذا أمر غريب لم يحدث من قبل ."
وقال " أصدرنا بيانا لكن فوجئت بأن الاخوة فى تونس قالوا نحتفظ بحقنا فى رئاسة القمة .. فقلت أننا لا نأخذ القمة انما مادام قد حدثت مشاكل فلتجتمع واقترحت أن يكون الاجتماع فى مصر واذا أراد الروساء أن يجتمعوا مرة أخرى فى تونس فلا اعتراض لدى ونحن لانفرض أى شىء على أحد وئنما نريد ئنقاذ الموقف وكل مشاكل فى الاجتماع الوزارى يمكن حلها ". وأكد الرئيس مبارك أنه لايوجد شىء غير قابل للحل وقال قابلنا فى قمم سابقة سواء عربية أو ئفريقية مشاكل تم حلها وقال لدى اجتماع غداالاثنين مع رئيس القمة عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى الذى سيكون فى زيارة لمصر. ولايوجد شىء اسمه الغاء القمة أو تأجيلها دون أن تتفق على ذلك كل الاطراف العربية .
وردا على سؤال حول مااذا كانت هناك مشاورات بين الرئيس مبارك والزعماء العرب قبل الدعوة لعقد القمة فى مصر وماهو رد فعلهم ئذا كانت قد حدثت تلك المشاورات قال مبارك" اتصل بى الرئيس اليمنى على عبدالله صالح وعدد من الرؤساء وهم غير مرتاحين لما حدث متصورين أن لدينا معلومات كاملة ط فقلت لهم ليس لدى معلومات ئنما فى الغالب هى خلافات على بعض المبادرات الصادرة ط ولاتوجد خلافات دون حل " .
وحول ما اذا اختار الزعماء العرب مكانا ما لانعقاد القمة هل يسمح النظام العربى بذلك قال الرئيس مبارك " اذا اختار الزعماء العرب أى مكان يستطيع أن يقرروا ذلك اذا أرادوا أن يعقدوا القمة فى مقر الجامعة العربية فهى ملك كل الدول العربية واذا أرادوا عقدها فى أى مكان أخر يتم الاتفاق عليه وما يعنينا أن تنعقد القمة وقد كنت ذاهبا الى تونس رغم وجود بعض الاعتراضات فى البداية ".
رحب الرئيس حسنى مبارك بعقد القمة العربية فى القاهرة لحل الموقف الحالى الذى نشأ بعد تأجيل انعقادها فى تونس معربا عن صدمته من القرار التونسى بتأجيل انعقاد القمة العربية التى كان من المقرر أن تبدأ أعمالها يوم 29 مارس الجاري فى العاصمة التونسية .