الثقة .. سوق الطاقة الصينى يشهد توازنا كليا فى هذا العام
بكين 29 مارس/ اصدرت وزارة التجارة الصينية تقريرا حول احوال تنمية سوق وسائل الانتاج فى عام 2003 واكدت فيه ان سوق النفط والفحم الصينى سيظل يحافظ على ازدهار فى الطلب والعراض وتشكيلة للتوازن بين الطلب والعرض عام 2004, ولكننا لا نستطيع ان نفى احتمال حدوث التوتر فى العرض جزئيا وتكوينيا بالتأثيرات من العوامل بما فى ذلك الموسم والنقل.
من المتوقع ان يصل حجم استهلاك النفط الخام فى الصين الى 270 مليون طن, وحجم واردات الصين الصافية منه اكثر من 100 مليون طن. ويصل حجم استهلاك البنزين والديزل والكيروسين الى 136 مليون طن فى عام 2004 بزيادة 4.6 بالمائة عن عام 2003, وسيشهد سعر السوق شيئا من الارتفاع فى ظل ظروف المحافظة على مستوى العام الماضى.
سيظل قطاع معالجة المنتجات النفطية يواجه فرصة نادرة لتنمية, وتحافظ الارباح على اتجاه الارتفاع ولكن معدل زيادتها سينحفض عن مستوى العام الماضى.
خلال الفترات الطويلة, شهد سوق النفط الصينى زيادة كبيرة فى الطلب, اذ وصل معدل زيادة حجم الطلب من المنتجات النفطية الى 11.4 بالمائة فى العام الماضى بزيادة 7.4 نقطة مئوية عن العام الاسبق مما جعل حجم التجارة النفطية الصينية يتقدم اليابان لتصبح الصين ثانى دولة كبرى مستوردة للنفط بعد الولايات المتحدة فى العالم.
يتوقع التقرير ان يظل سعر الفحم الخام يحافظ فى عام 2004 على اتجاه ارتفاعه منذ نهاية عام 2003. وبتأثيرات من النقل وزيادة الطلب المتواصلة, سيشهد سوق الفحم توترا مستمرا فى العرض فى المناطق الجزئية على طول سواحل جنوب الصين الشرقى. مع تحول الجو الى الدفء, يتجه سوق الفحم نحو الهدوء بين الطلب والعرض. وسيحافظ على توازن كلى بين الطلب والعرض وتشكيلة لاستقرار سعره فى هذا العام. ومن المتوقع ان يتحول قطاع الفحم من النمو السريع الى تطور مستقر.
فى عام 2003, شهد سوق الفحم الصينى ارتفاعا فى سعره على اساس زيادة طلبه. مع اشتداد حدة التوتر فى الطاقة الكهربائية والتنمية السريعة لقطاعات التعدين والصناعة الكيماوية والمواد الانشائية فى اوائل الشتاء فى العام الماضى, شهد كل من الكهرباء والفحم وفحم الكوك نقصا فى مواردها, كما شهدت اسعارها ارتفاعا ملحوظا.
بكين 29 مارس/ اصدرت وزارة التجارة الصينية تقريرا حول احوال تنمية سوق وسائل الانتاج فى عام 2003 واكدت فيه ان سوق النفط والفحم الصينى سيظل يحافظ على ازدهار فى الطلب والعراض وتشكيلة للتوازن بين الطلب والعرض عام 2004, ولكننا لا نستطيع ان نفى احتمال حدوث التوتر فى العرض جزئيا وتكوينيا بالتأثيرات من العوامل بما فى ذلك الموسم والنقل.