صحيفة صينية.. هل حماس شديدة الرغبة ولكنها عاجزة عن تحقيقها ؟ وهل تصل قدرة عملها الى حدها الاقصى؟
بكين 29 مارس/ نشرت صحيفة اليانغتسى المسائية الصادرة فى مدينة نانجينغ عاصمة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين مقالا تعلق فيه على حماس بعد اغتيال اسرائيل لزعيمها الروحى ياسن وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال..
بعد اغتيال اسرائيل لياسن الزعيم الروحى لحركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية خلال // الاغتيالات المستهدفة// فجر يوم 22, ادعت حماس انها ستقوم بانتقام // يهز كل العالم//. بيد ان الجانب العسكرى الاسرائيلى ووكالة الاستعلامات الاسرائيلية اخبرتا شارون رئيس الوزراء الاسرائيلى ان حماس قد اصبحت عينها بصيرة ويدها قصيرة.
// الرعب غير الضرورى//
يرى جهاز الامن الداخلى الاسرائيلى/ الشين بيت/ ان قدرة عمل حماس قد وصلت الان الى حدها الاقصى, وبعبارة اخرى ان عدد المرات التى شنت حماس فيها الهجمات وصل الى النهاية ولا اكثر.
زعم الشين بيت ان الحجة الواردة من ذلك قائمة على الوقائع التالية..
بعد اغتيال ياسن, ادعت حماس انها ستقوم بهجمات انتقامية لم يشهد لها مثيلا, فاطلق مسؤولون اسرائيليون صفارات الانذار للامن القومى واحدا تلو الاخر. ولكن قوات الدفاع الوطنى الاسرائيلية ترى ان صفارات الانذار المتكررة // هى الرعب غير ضرورى//.
وقالت قوات الدفاع الوطنى الاسرائيلية انه يمكننا ان نرى, بعد تحليل حادث انفجار اشدود, انه بالرغم من ان هدف الهجوم يتجلى بصفته الرمزية_ اختار المسلحون الفلسطينيون هذا الميناء الهادىء نسبيا لاجل تكوين جو ارهابى اكثر, الا انهم بعيدون كثيرا عن // الهجمات الاستراتيجية//.
// عنق الزجاجة // لحماس
قال مسؤول امنى اسرائيلى انه قبل اغتيال ياسن, بذلت جميع المنظمات الفلسطينية المتطرفة جهودا هائلة لتحاول شن هجمات متزامنة فى قطاع غزة والضفة الغربية.
قال قائد القوات الاسرائيلية المرابطة فى غزة ان قوات الدفاع الوطنى الاسرائيلية احبطت 95 بالمائة من محاولات التفجيرات الانتحارية. لا ينقص المنظمات الفلسطينية المتطرفة متطوعون ينفذون مهمات الهجمات, وان // عنق الزجاجة// لهم هو تصميم لهذا المواد المتفجرة. واكدت البراهن ان حماس,بعد فترات طويلة نسبيا, يبدو انها قد استعادت قوتها فى مدينة نابلس فى الضفة الغربية, ومن الواضح انها قد ربت جيلا جديدا من صانعى القنابل. وان هؤلاء الناس يخدمون المنظمات الفلسطينية المتطرفة فى نفس الوقت, وذلك يتضمن المنفذين الرئيسيين لحادث الهجمات فى الضفة الغربية والتابعين لحركة التحرير الفلسطينية / فتح/.
قالت قوات الدفاع الوطنى الاسرائيلية ان امكانية التفجير الانتحارى الفلسطينى لمصنع المواد الكيماوية الخطيرة الاسرائيلية ضئيلة جدا. اى انهم يحتاجون الى مزيد من المتفجرات لتحقيق هدفهم ناهيك عن انهم بعيدين عن مستودعات المواد الكيماوية للمصنع. ولكنهم عاجزون عن اخفاء الكميات الكبيرة من المتفجرات معهم اثناء العمل.
الجانب الاسرائيلى يحاول ان يبرر نفسه
ان الشىء الذى يعجب قوات الدفاع الوطنى الاسرائيلية هو ان المظاهرات الناجمة عن اغتيال ياسن قليلة مما يتوقع.
وحسب التقديرات, كان من المتوقع ان يقوم الشعب الفلسطينى بمظاهرات متزامنة فى غزة والضفة الغربية وتقع اشتباكات بينه وبيت الجنود الاسرائيليين.
الحقيقة ان اقتراح حماس حول الاضراب العام لم يجذب انتباه الجماهير الفلسطينية كثيرا. فاحدث الاضراب تأثيرا غير واضح فى معظم المدن فى الضفة الغربية.
قال مسؤول امنى اسرائيلى ان ثمة احتمالا الا وهو ان انتقام الفلسطينيين قد يتخذ شكل //الهجمات الارهابية المعقدة//, وانهم لا يرغبون فى صيرورة المظاهرات الى اشتباك بالعنف يؤدى الى الاصابات والقتلى.
وثمة احتمال اخر يشير الى ان الجماهير الفلسطينية تصاب ب//مرض التعب من الاشتباك//, وخاصة فى ظل ظروف تدهور اقتصاد الاراضى المحتلة.
بكين 29 مارس/ نشرت صحيفة اليانغتسى المسائية الصادرة فى مدينة نانجينغ عاصمة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين مقالا تعلق فيه على حماس بعد اغتيال اسرائيل لزعيمها الروحى ياسن وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال..