الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 09:48, 29/03/2004
العالم

تحليل إخبارى : لماذا تسير عملية اصطياد الظواهرى دون جدوى ؟

يبدو أن عملية التعقب الساخنة لاصطياد أيمن الظواهرى، نائب أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، تسير دون جدوى فى وقت دعت فيه الفريسة للإطاحة بالرئيس الباكستانى برويز مشرف، الذى يسعى لاصطياده، فى شريط فيديو أذيع يوم الخميس الماضي/25 مارس الجاري/.

وما زالت العملية التى بدأت فى 16 مارس الجارى مستمرة فى جنوب وزيرستان ، إحدى المناطق القبلية الباكستانية شبه ذاتية الحكم المجاورة لأفغانستان . لكنه حتى الجيش الذى كان متفائلا ذات مرة الآن يقلل من إمكانية اصطياد ما يطلق عليه " هدف ثمين " .

يتنبأ الاستراتيجيون هنا بأن التدريب الاستخباراتى غير الكفؤ وتعقيد الظروف الجغرافية والعرقية فى المنطقة القبلية ربما يقود إلى تشتت التوقعات التى كانت عالية.

فأولا ؛ ذكر خالد رحمن ، محلل بمعهد الدراسة السياسية بإسلام أباد ، أنه ربما لن يكون هناك مسئول كبير بالقاعدة يتم اصطياده فى المقام الأول .

وقال الخبير إن المعلومات الخاصة بوجود الظواهرى فى المنطقة ما هى إلا مجرد تكهن .

ثم كيف أكد الجيش على أن الظواهرى فى جنوب وزيرستان ؟ صرح اللواء شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش لوكالة الأنباء الصينية / شينخوا / بأنه فى اليوم الأول من العملية واجه أفراد الجيش مقاومة عنيفة من المسلحين المحاصرين خلال عملية البحث التى أشارت إلى أنه ربما يكون هناك " هدف ثمين " .

أشار الجنرال إلى أن الجيش لم يحدد أبدا الظواهرى على أنه هو " الهدف الثمين " ، مضيفا أن وسائل الإعلام هى التى حامت حاول الشائعات بأن القوات الباكستانية كانت تضيق الخناق على الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة .

إن الجنرال على حق . إلا أن الصحفيين هنا يمكنهم أن يستذكروا بسهولة الإجابة من الجنرال حينما يسئل عما إذا كانت عبارة " هدف ثمين " تشير إلى الظواهرى .

الإجابة تأتى دائما هكذا : " ربما يكون أى أحد ". ومن ثم كيف يمكن للإعلام أن يقرأ الإجابة ؟

ثانيا ؛ حتى إذا كان الظواهرى قد حوصر ذات مرة فى المنطقة فإن الفرصة متاحة له للهروب بمساعدة الظروف العرقية والجغرافية المعقدة . ويتحول شريط الفيديو ليكون دليلا يدعم الافتراض الاول.

ويقوم سكان المنطقة بمساندة المسلحين . وينتمى معظم الناس فى جنوب وزيرسيتان مثل كثير فى المناطق القبلية الست الأخرى الى جماعة الباشتون العرقية التى تنتمى اليها عناصر كثيرة من طالبان .

ولديهم تاريخ طويل فى حماية الضيوف بأى ثمن وتاريخ طويل لحمل الأسلحة .

يتحدث المشتبه فى انهم من الارهابيين لغة واحدة ويرتدون زيا واحدا مثلما يفعل سكان المنطقة ، مما يجعل الجيش يشعر بالحذر من استخدام الأسلحة الثقيلة ، مما أدى إلى تباطؤ العملية ، حسبما ذكر اللواء شوكت سلطان .

ويمثل الوضع الجغرافى عائقا أمام العسكريين بدوره.فالمسلحون مستكنون فى مخابىء فى منطقة مليئة بالمخابىء والحصون مما يجل قوات الحكومة المجهزة بأسلحة ثقيلة قلقة من عدم تمكنها من تحقيق الغلبة.

وهناك أيضا أنفاق تحت الارض.وكان اكتشاف نفق طوله 2 كم قد بدد التوقعات بإمكانية القبض على الظواهرى.

وقال خالد رحمن الخبير الاستراتيجى انه اذا تم اكتشاف نفق فلا يمكن استبعاد انه قد تكون هناك الاف اخرى من الانفاق مما يعنى ان " الهدف الثمين" قد يكون قد ترك المنطقة المطوقة من وقت مبكر هذا بافتراض ان هذا الهدف كان هناك أصلا.

ومع ذلك لايمكن للمرء أن يقلل من أهمية المكاسب التى حققتها العملية.فقد تم اعتقال مالايقل عن 163 من المشتبه فى كونهم من الارهابيين كما قتل 35 على الاقل وفقا لاحدث البيانات الصادرة عن الجيش.

وتبين عملية المداهمة تصميم الحكومة الباكستانية على الوفاء بالتزاماتها للمجتمع الدولى بان البلاد ستحارب الارهاب بيد من حديد .

وتعرف باكستان والمجتمع الدولى جيدا ان اعتقال الظواهرى او حتى بن لادن لن ينهى الحرب على الارهاب بين عشية وضحاها.

/ شينخوا/

في هذا القسم

يبدو أن عملية التعقب الساخنة لاصطياد أيمن الظواهرى، نائب أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، تسير دون جدوى فى وقت دعت فيه الفريسة للإطاحة بالرئيس الباكستانى برويز مشرف، الذى يسعى لاصطياده، فى شريط فيديو أذيع يوم الخميس الماضي/25 مارس الجاري/.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة