وسط خلاف سياسى داخلى حول توقيت زيارة رئيس وزراء بريطانيا الى ليبيا ، قام رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير يوم الخميس بخطوة مثيرة لتعزيز العلاقات بين بريطانيا وهذه الدولة الافريقية بمصافحته الزعيم الليبى معمر القذافى وعقد محادثات معه فى خيمة خارج العاصمة الليبية طرابلس .
ورغم الخلافات المستمرة طوال عشرين عاما بين البلدين ،تعد وسائل الاعلام المحلية هذه الزيارة التاريخية ، وهى الاولى التى يقوم بها زعيم بريطانى منذ زيارة ونستون تشرتشل للبلاد خلال الحرب العالمية الثانية ، كمكافأة لليبيا على قرارها التخلى عن جهود الحصول على اسلحة الدمار الشامل .
وخلال مؤتمر صحفى فى طرابلس عقب اجتماعه التاريخى مع القذافى ، تحدث بلير عن " امل حقيقى " فى ان يتمكن من " اقامة علاقة جديدة مع طرابلس ."
وفى الوقت الذى تكثف فيه ليبيا جهودها للعودة الى صفوف المجتمع الدولى ، رأى بلير ان زيارته تعد فرصة جديدة لاعادة فتح الباب امام العلاقات التجارية البريطانية مع هذا البلد .
وعقب قرارى ليبيا بالتخلى عن الاسلحة المحظورة ودفع تعويضات لضحايا طائرة لوكربى ، تتطلع الشركات البريطانية الى الفرص الاستثمارية والتعاقدية فى هذا البلد الغنى باحتياطيات النفط والغاز .
ويرى المحللون هنا انه ومن خلال مكافأة القذافى علنا على الخطوات التى اتخذها ، كان هدف بلير تشجيع البلدان الاخرى على ان تحذو حذو ليبيا .
وسط خلاف سياسى داخلى حول توقيت زيارة رئيس وزراء بريطانيا الى ليبيا ، قام رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير يوم الخميس بخطوة مثيرة لتعزيز العلاقات بين بريطانيا وهذه الدولة الافريقية بمصافحته الزعيم الليبى معمر القذافى وعقد محادثات معه فى خيمة خارج العاصمة الليبية طرابلس .