تحليل اخبارى.. الولايات المتحدة وبريطانيا تطنبان فى مدح ليبيا لتتخذاها قدوة فى الشرق الاوسط
بكين 26 مارس/ نشرت صحيفة // التحرير // الصينية تحليلا اخباريا تحت عنوان // الولايات المتحدة وبريطانيا تطنبان فى مدح ليبيا لتتخذاها قدوة فى الشرق الاوسط// وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال..
خلال هذه الايام, زار ليبيا مسؤولون امريكيون وبريطانيون من المستوى الاعلى واحدا تلو الاخر. بعد زيارة مساعد وزير الخارجية الامريكى بيرنز الذى يعد اكبر مسؤول امريكى منذ 30 عاما لليبيا يوم 23 مارس, زار ليبيا ايضا بلير يوم 25 مارس الحالى, يعد بلير اول رئيس وزراء بريطانى يزور ليبيا بعد استقلالها عام 1951.
بالاضافة الى زيارة كبار المسؤولين النادرة, كشف الجانبان الامريكى والبريطانى عن عمد او لا انهما قد تمنحا ليبيا // فائدة مادية//. نقلت صحيفة وول ستريت عن مسؤول امريكى لا يذكر اسمه قولا ان الحكومة الامريكية قد قررت الغاء بعض العقوبات الاقتصادية على ليبيا, ولكن, لم يعلن موعد ذلك. كما افادت صحيفة بريطانية ايضا ان زيارة بلير لليبيا ستجعل الشركات البريطانية تحصل على استمارة طلب تعاقدية للنفط والشؤون الدفاعية بقيمة مليار جنيه استرلينى. ان هذه //الفوائد المادية// تجذب اكبر انتباه للناس بالمقارنة مع الغاء الولايات المتحدة لعقوباتها على ليبيا فى السياحة والالطاقة.
ليس من الصعب ان نفهم ان تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة وبريطانيا, سيأتى لليبيا بفوائد عدة مثل التخلص من العقوبات الدولية الطويلة الامد واستئناف مكانتها الدولية وتقليل الخسائر الاقتصادية والخ. بالنسبة للولايات المتحدة وبريطانيا, فان ليبيا تعد حصادا غير متوقع لهما فى مكافحة الارهاب الدولية. نظرا لعدم تحقيق الهدوء لوضع العراق بعد الحرب, وتعرض سياسة الولايات المتحدة وبريطانيا حول مكافحة الارهاب لانتقادات شديدة محليا ودوليا, فان مسألة ليبيا تشكل // نقطة ساطعة// نادرة تعرضها الولايات المتحدة وبريطانيا متباهيا.
ولكن, قبل يوم من زيارة برينز لليبيا, قتل ياسن مؤسس // حماس// فى الاغتيالات المستهدفة//, وذلك اغضب الدول العربية, كما جعل جهود الولايات المتحدة لترويج // خطة الشرق الاوسط الكبيرة// تذهب مع ادراج الرياح. اشارت الوسلائل الاعلامية الغربية الى ان اغتيال ياسن زاد من الوضع الفلسطينى الاسرائيلى اضطرابا, ومع صعوبات الولايات المتحدة فى العراق, سيعطى ذلك ضربة للاصلاح الديمقراطى الذى تروجها الولايات المتحدة فى الشرق الاوسط. كما يستخدم كيرى ايضا وفاة ياسن كبرهان قوى فى نقد سياسة بوش لاهمال الصراع الفلسطينى الاسرائيلى خلال فترات طويلة فى الانتخابات الرئاسية الامريكية. لذا فان زيارة ليبيا لا ريب فى تخفيف التأثير السلبى المنبثق من اغتيال ياسن فى سياسة الولايات المتحدة وبريطانيا حول الشرق الاوسط وتوطيد // نجاحهما// فى اصلاح الشرق الاوسط وتجميل صورتهما فى منطقة الشرق الاوسط.
بكين 26 مارس/ نشرت صحيفة // التحرير // الصينية تحليلا اخباريا تحت عنوان // الولايات المتحدة وبريطانيا تطنبان فى مدح ليبيا لتتخذاها قدوة فى الشرق الاوسط// وفيما يلى مقتطفات من هذا المقال..