نشرت مجلة تايم مؤخرا وعلى الصفحة الاولى تقريرا يشبه الشباب الصينيين اليوم ب //الجيل الرافض // الامريكى فى سيتينات القرن 20. وقد اثار مناقشات حامية. اختارت الطبعة الاسيوية للمجلة الصادرة يوم 2 فبر اير صورة الفتاة البكينية تشون شو للغلاف وتم تصوير مجموعة من الشباب الصغار الصينيين على انهم // الراديكاليون الجدد // كنسخة مطابقة ل // الجيل الرافض //المتمرد بامريكا.
جاء التقرير بعد نشر وثيقة تحتوى على جملة من المقترحات من الحكومة الصينية لدفع النمو الصحى للشباب فى مجتمع متسارع التغيرات.
قال صون يون شياو نائب وزير مركز بحوث شباب الصين // هذا يدل على الاهتمام الحكومى غير المسبوق للشباب//.
واضاف صون // الشباب الصينيون يتعرضون لمختلف القيم والافكار بسبب البيئة الاجتماعية المتزايدة التعقيد التى يعيشون فيها. فهى يمكن ان تضللهم تماما فى وقت تتشكل فيه شخصياتهم وقيمهم//.
يشكل ال367 مليون شاب صينى دون سن الثامنة عشرة ربع سكان الصين البالغ عددهم 1.3 مليار وهم سيصبحون العمود الفقرى للمجتمع فى العقد القادم او ما يقارب ذلك.
تقع الوثيقة التى اصدرتها اللجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى ومجلس الدولة فى 23 صفحة وتبين الاجراءات واللوائح بشأن تحسين الايديولوجية والسلوك الاخلاقى للشباب.
تدعو الوثيقة الى اتخاذ اجراءات حازمة لضمان التعليم الالزامى لاطفال مئة مليون عامل متنقل بالبلاد.
بموجب القوانين واللوائح الصينية ينبغى للطفل المتنقل من دون اقامة دائمة مسجلة فى مدينة ان يدفع رسوما اعلى من المواطنين المقيمين.
مع انه تم انشاء مدارس خاصة لاولئك الاطفال فان مرافق التعليم والمعلمين غالبا ما هم غير مؤهلين.
يخشى النقاد من الفشل فى توفير تعليم جيد للاطفال المتنقلين الريفيين بان يحكموا على عائلاتهم بالفقر الابدى او الحث على البطالة والجريمة فى المستقبل.
زار رئيس مجلس الدولة ون جيا باو مدرسة بكينية انشئت للاطفال المتنقلين واكد على اهمية فرص التعليم المتساوية.
الانترنت بالنسبة الاطفال المدن هى رمز عصر المعلومات واحيانا تبدو نعيما مختلطا.
فى سبتمبر 2003 اجرت محكمة بحى هايديان فى بكين استطلاعا عشوائيا اشتمل على مئة قاصر فى الحجز ووجدت ان 60 بالمئة منهم زوار يزورون باستمرار مراكز العاب الكمبيوتر و30 بالمئة يزورون بشكل متكرر مقاهى الانترنت و61 بالمئة اعترفوا بزيارة المواقع العنكبوتية الاباحية.
يقول الخبراء ان تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة هم فى ذروة فترات نموهم بدنيا ونفسانيا. انهم حساسون وسريعوا التأثر يصارعون من اجل الاستقلالية التى لا يسمح بها الواقع لكن الانترنت قد ترضى هذه التعارضات والقلق.
ان الافراط فى اشباع الرغبات يمكن ان يكون غير صحى للشباب وقد يجعلهم عرضة لتأثيرات سلبية.
فى العام الماضى انتحر فتى فى الخامسة عشرة من عمره فى مقاطعة تشجيانغ بشرق الصين والسبب ان والده انتقده بقضاء وقت طويل فى مقاهى الانترنت لعدة ايام.
استجابة لهذه المشكلات حددت الوثيقة لوائح صارمة تمنع الاشخاص دون سن الثامنة عشرة من دخول مقاهى الانترنت وذلك تطبيق لانظمة التخفيف لوقت مشاهدة المواقع العنكبوتية الخليعة واجراء فحص وتفتيش لسوفت وير الالعاب.
قال صون // على العموم انه ينبغى للشباب ان يتحملوا مسؤوليات اكثر من الجانحين المجرمين انفسهم لذلك ينبغى للمجتمع ان يتعاون لتنقية البيئة الاجتماعية وليجتث الفساد ويهذب عملية حب الوطن ويربى عادات صحية من الطفولة//.
حسب الوثيقة ان الصين ستقوم بحملات دعائية لتعليم تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة للابتعاد عن المخدرات والتوجه الى العلوم والحضارة ومعارضة الخزعبلات.
تتعهد الحكومة المركزية ايضا بتقديم دعم مالى للمناطق الوسطى والغربية والمناطق الفقيرة الاخرى لبناء اماكن عامة للشباب ووضع سياسات تشجع الاستثمارات الخاصة فى تلك المشاريع.
نشرت مجلة تايم مؤخرا وعلى الصفحة الاولى تقريرا يشبه الشباب الصينيين اليوم ب //الجيل الرافض // الامريكى فى سيتينات القرن 20. وقد اثار مناقشات حامية. اختارت الطبعة الاسيوية للمجلة الصادرة يوم 2 فبر اير صورة الفتاة البكينية تشون شو للغلاف وتم تصوير مجموعة من الشباب الصغار الصينيين على انهم // الراديكاليون الجدد // كنسخة مطابقة ل // الجيل الرافض //المتمرد بامريكا.