نظم عدد من الاحزاب السياسية العراقية حملة لجمع التواقيع وتضمينها فى مذكرة لرفعها الى السلطات الاردنية، تطالبها بتسليم رئيس البرلمان العراقى السابق الدكتور سعدون حمادى الى " العدالة العراقية "، وكان قد لجأ الى الاردن عقب اطلاق سراحه من قبل قوات الاحتلال.
ونقل موقع " اخبار العراق للجميع " على شبكة الانترنيت يوم الثلاثاء /23 الجاري/ عن احد منظمى الحملة قوله ان الاردن " استقبل مؤخرا الحارس الشخصى للرئيس السابق ارشد ياسين المتزوج من شقيقة صدام ".
واتهم المصدر السلطة الاردنية " بايواء بعثيين متورطين فى ارتكاب جرائم انتهاك حقوق الانسان فى العراق ".
واشار المصدر الى " منح السفير العراقى السابق فى عمان الدكتور صباح ياسين حق الاقامة فى العاصمة الاردنية على الرغم من استحواذه على المبالغ التى خصصها النظام السابق لشهداء الانتفاضة الفلسطينية".
واوجز اهداف الحملة فى " تسليم سعدون حمادى الى العدالة العراقية لغرض محاكمته محاكمة علنية عادلة امام الشعب العراقى، جنبا الى جنب مع الرئيس المخلوع صدام حسين والقبض على ارشد ياسين بوصفه مطلعا على خفايا واسرار نظام المقابر الجماعية".
ويتردد بين مقربين من اسر المسؤولين العراقيين السابقين ان معظم ابنائهم فضلوا الهجرة الى الاردن وسوريا خشية التعرض للاعتقال او الاعتداء من قبل بعض العراقيين.
نظم عدد من الاحزاب السياسية العراقية حملة لجمع التواقيع وتضمينها فى مذكرة لرفعها الى السلطات الاردنية، تطالبها بتسليم رئيس البرلمان العراقى السابق الدكتور سعدون حمادى الى " العدالة العراقية "، وكان قد لجأ الى الاردن عقب اطلاق سراحه من قبل قوات الاحتلال.