صرح مسئول مصرى يوم الإثنين بأن الدول الافريقية العشرة فى حوض النيل التى تشكل مبادرة حوض النيل قد تنشئ مجلسا برلمانيا مشتركا.
وقال أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب المصرى الذى جاء الى اديس ابابا لحضور افتتاح البرلمان الافريقى ان المجلس البرلمانى لحوض النيل يهدف الى التغلب على اية مشاكل قد تنشأ عن سوء تفاهم بين دول الحوض.
وقال سرور "ان هدف مجلسنا هو ضمان وجود حوار وتنفيذ التعاون التام بين جميع دول حوض النيل ومحاولة تطوير بعض المشروعات المشتركة لجميع الدول لتحقيق مصالحها المشتركة." الا انه رفض الكشف عن تفاصيل هذه "المشروعات المشتركة."
واشار سرور الى ان المجلس الذى اقترحته السودان ومصر سيساعد ايضا فى الحفاظ على المصالح المشتركة لدولنا. اضاف "من خلال الجلوس سويا سنجرى حوارا باستمرار مما سيوجد حلا لقضايانا."
وعندما طلب منه تحديد ما يقصده بسوء الفهم الذى تواجهه دول مبادرة حوض النيل قال سرور ان اى تصور قد يثير مشاكل واية مشكلة تنجم عن سوء الفهم هذا لا بد من وقفها فورا من خلال الحوار. وقال ان السودان ومصر تنتظران ردا من الدول الاخرى لمبادرة حوض النيل على اقتراح انشاء المجلس البرلمانى لحوض النيل. والدول الثمانية الاخرى فى المبادرة هى اثيوبيا وبوروندى وجمهورية الكونغو الديمقراطية واريتريا وكينيا ورواندا وتنزانيا واوغندا.
جاء هذا الاقتراح عقب اجتماع حساس عقده وزراء المياه فى دول مبادرة حوض النيل فى العاصمة الكينية نيروبى فى الاسبوع الماضى. وخلال هذا الاجتماع رفض الوزراء تكهنات وسائل الاعلام حول تحدى دول جنوب الصحراء لسيطرة مصر على نهر النيل ووعدوا بتعزيز التعاون فى استغلال موارد مياه النهر.
تعد مبادرة حوض النيل منظمة حكومية شكلتها الدول العشرة التى تقع على نهر النيل وتهدف الى تحقيق تنمية اقتصادية / اجتماعية مستدامة وادارة موارد مياه حوض النيل. (شينخوا)