بريطانيا ترفض التعليق على تقرير حول زيارة بلير الى ليبيا
رفضت الحكومة البريطانية يوم الاثنين التعليق على تقارير افادت بان رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير قد يزور ليبيا هذا الاسبوع.
وصرح متحدث باسم الحكومة البريطانية ردا على سؤال حول تقارير سابقة نقلت عن نجل الزعيم الليبى معمر القذافى قوله ان بلير سيزور ليبيا يوم الخميس المقبل, بان الحكومة البريطانية لا تتحدث مطلقا عن تفاصيل خطط سفر رئيس الوزراء لاسباب امنية.
وذكر تقرير لوكالة انباء // رويترز// من العاصمة القطرية الدوحة, ان سيف الاسلام القذافى الذى دائما ما يتحدث باسم ليبيا فى الشؤون الدولية, قد صرح للصحفيين قائلا " لاول مرة فى التاريخ الحديث, سيزور رئيس وزراء بريطانيا ليبيا." ونقلت الوكالة عن نسخة من تصريحات ادلى بها سيف الاسلام القذافى وقدمها لصحيفة // الوطن // القطرية قبل نشرها اليوم الثلاثاء قوله " ان بلير سيأتى بجدول اعمال يبحثه مع ليبيا .. لاننا نتفق مع الامريكيين والبريطانيين على نقاط معينة, ولم نعطهم شيئا بلا مقابل."
وقال نجل القذافى فى مقابلة مع الصحيفة " ما سيبحثه بلير خلال هذه الزيارة هو البدء بتعاون عسكرى ليبى ـ بريطانى, بالاضافة الى مسألة رفع العقوبات المفروضة على ليبيا." وخلال زيارة الى لندن قام بها امين الاتصال الخارجى والتعاون الدولى الليبى عبد الرحمن شلقم الذى يعد اول مسؤول ليبى كبير يزور بريطانيا منذ عام 1969, قال وزير الخارجية البريطانى جاك سترو ان بلير سيزور ليبيا " فى اقرب وقت ممكن", ولم يتم تحديد الموعد.
وجاءت زيارة شلقم بعد ان ادت بريطانيا دورا هاما فى الاتفاق الذى تم التوصل اليه فى ديسمبر من العام الماضى, والذى تعهدت ليبيا بموجبه بالتخلى عن اسلحتها النووية والكيماوية والبيولوجية فى مقابل علاقات تجارية ودبلوماسية طبيعية مع الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى.
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين بريطانيا وليبيا قد قطعت فى عام 1984 بسبب خلاف حول مقتل شرطية بريطانية خارج السفارة الليبية لدى لندن, واعيدت هذه العلاقات فى عام 1999 بعد تسليم ليبيين متهمين فى تفجير طائرة شركة / بان امريكا / فوق لوكربى فى اسكتلندا عام 1988, الى محاكمتهما. (شينخوا)