اعلن رئيس الوزراء الاسبانى المنتخب خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو ان القضاء على الارهاب يعد هدفا رئيسيا لحكومته الجديدة وتحتل مكافحة الارهاب اولوية مطلقة.
وفى مقابلة مع صحيف // البايس // التى تعد اكبر صحيفة يومية فى اسبانيا, صرح ثاباتيرو, زعيم الحزب الاشتراكى الاسبانى, بان حروب مكافحة الارهاب منيت بالفشل, وان افضل رد على هذه الكارثة يتمثل فى تعزيز التعاون بين اجهزة الاستخبارات. وقال "لا يمكنك هزيمة الارهاب من خلال الحروب, بل ان الحرب تعد عامل اثارة للمزيد من الضغينة والتعصب والمزيد من مخاطر العنف".
وجدد ثاباتيرو عزمه على سحب الجنود الاسبان من العراق الا اذا سيطرت الامم المتحدة على الوضع فى عراق ما بعد الحرب, متعهدا بطرح وضع قواته فى هذا البلد العربى على طاولة المناقشة قبل اية قضية اخرى.
واشار ثاباتيرو الى انه يتوجب على اوروبا تعزيز دفاعها من خلال السماح لوكالات الاستخبارات بالتعاون الوثيق مع الوحدات السياسية والتنفيذية. وذكر انه يتوقع ان تتولى الامم المتحدة السيطرة, الامر الذى يترك الباب مفتوحا ثانية امام قوات حفظ السلام الاسبانية المتمركزة هناك, والتى يحتمل مغادرتها. واضاف انه يفضل البدء بمناقشة دولية واسعة لتجنب حدوث تدخل عسكرى جديد مثل ما حدث فى العراق.
ومن المقرر ان يتولى ثاباتيرو منصبه الشهر القادم. وفى 11 مارس الحالى, شهدت اسبانيا اسوأ هجوم ارهابى فى تاريخها, حيث اسفرت سلسلة من التفجيرات فى قطارات مدريد عن مصرع 202 شخص على الاقل واصابة1450 اخرين. وقد ادت هذه المحاولات التى من يعتقد انها من تنفيذ متطرفين اسلاميين, الى سقوط حكومة الحزب الشعبى المؤيدة للولايات المتحدة, والتى يقودها رئيس الوزراء خوسيه ماريا اثنار, والى فوز الحزب الاشتراكى الاسبانى فى الانتخابات العامة فى 14 مارس الحالى.
ومن المقرر ان يجتمع مسؤولون رفيعو المستوى من وكالات الاستخبارات البريطانية والفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية يوم الاثنين المقبل فى مدريد لتقييم التهديدات الارهابية التى تواجهها اوروبا حاليا عقب تفجيرات مدريد. (شينخوا)
اعلن رئيس الوزراء الاسبانى المنتخب خوسيه لويس رودريجيز ثاباتيرو ان القضاء على الارهاب يعد هدفا رئيسيا لحكومته الجديدة وتحتل مكافحة الارهاب اولوية مطلقة.