تقرير اخبارى: العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية - الميانمارية تتلقى قوة دفع جديدة
واصلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين ميانمار والصين التطور خلال السنوات الاخيرة وتعززت بفضل سياسة الجيرة الحسنة والتعاون الودى التى تتبعها الصين مع جيرانها, بما فى ذلك ميانمار, بالاضافة الى حرص ميانمار على الصداقة مع جيرانها.
واظهرت الاحصائيات الرسمية ان التجارة الثنائية الميانمارية ـ الصينية, بما فى ذلك التجارة الحدودية, قد تجاوزت مبلغ مليار دولار امريكى فى عام 2003, حيث ارتفعت قيمة صادرات ميانمار الى الصين الى نحو170 مليون دولار, بينما بلغت قيمة واراداتها من الصين900 مليون دولار.
وبموجب التعاون الاقتصادى والفنى بين البلدين, بدأت الشركات الصينية بتنفيذ عدد كبير من المشاريع فى ميانمار, لتشمل محطات الطاقة المائية والمشاريع التجارية ومصانع الاسمنت والورق والمكائن الزراعية ومشاريع الجسور وتعليب منتجات الغابات والمنتجات البحرية.
وتشير الارقام الميانمارية الرسمية الى ان الصين ولحد الان, قد ضخت اكثر من 64 مليون دولار فى البلاد من خلال عشرة مشاريع, لتحتل بذلك المرتبة15 فى قائمة المستثمرين الاجانب فى ميانمار. ومن بين استثمارات الصين فى ميانمار , بلغت قيمة المشاريع الكبيرة لمقاطعة يونان والتى نفذت بالفعل, 227 مليون دولار.
وتتضمن هذه المشاريع بعض ارصفة الحاويات وتصدير رافعات بحرية ومصانع اسمنت وتصدير معدات لمحطات الطاقة المائية. وعلى اساس المنفعة المتبادلة, تشجع الصين شركاتها المحلية الكبيرة على الاستثمار فى الخارج لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والتجارية مع البلدان النامية, وهكذا فهى تشجع عددا كبيرا من الشركات المحلية على الحصول على منفذ فى الاسواق الميانمارية لاستكشاف المزيد من الفرص المستقبلية فى هذا البلد.
وفى الوقت نفسه, ساهمت الزيارات المتبادلة العديدة بين زعماء البلدين خلال السنوات الاخيرة , فى تطور علاقاتهما الاقتصادية والتجارية. وبموجب العديد من الاتفاقيات الموقعة خلال هذه الزيارات بين زعماء البلدين, قدمت الصين مساعدات كبيرة لميانمار فى المشاريع الزراعية والصناعية والنقل والطاقة الكهربائية والتعليم والصحة وتنمية الموارد البشرية.
وبشكل خاص, وخلال زيارة الزعيم الميانمارى الاعلى الجنرال ثان شوى للصين فى اوائل يناير 2003, تم التوصل الى اتفاقية للتعاون الاقتصادى والفنى, وهى واحدة من ثلاث اتفاقيات, قدمت الصين بموجبها50 مليون يوان كمساعدات لميانمار, وكذلك اكبر قرض على الاطلاق وبشروط تفضيلية بلغت قيمته200 مليون دولار بمعدل فائدة منخفضة لتنفيذ مشروع محطة ييوا الكهرومائية الميانمارية بطاقة790 ميغاواط.
وكذلك, وخلال زيارة نائب رئيس مجلس الدولة الصينى السابق لى لان تشينغ لميانمار فى اواخر يناير2003, توصل الجانبان الى اتفاقية حول تخفيف جزئى للديون ومذكرة تفاهم حول تقديم منحة لتجهيز مستلزمات ثقافية وتعليمية ورياضية من قبل الصين لميانمار, ومذكرة تفاهم اخرى حول الدورات التدريبية الجوية والبحرية من قبل الصين لميانمار.
وعلاوة على ذلك, وخلال زيارة مساعد وزير التجارة الصينى تشن جيان لميانمار فى ديسمبر2002, وقع الجانبان على اتفاقية اطار حول تقديم الصين قرض بشروط تفضيلية واتفاقية اخرى حول التعاون الاقتصادى والفنى. ويعتقد ان هذه القروض المقدمة من قبل الصين ستسهم فى تعزيز البنى والتحتية والتنمية الاقتصادية الميانمارية.
وفى الاسبوع الحالى, قامت نائبة رئيس مجلس الدولة الصينية وو يى بزيارة رسمية لميانمار كمحطة ثالثة ضمن جولتها فى اربعة بلدان اسيوية تشمل ايضا كلا من لاوس وكمبوديا والمالديف. ويعتقد ان زيارة وو ستعزز تطور العلاقات الاقتصادية والتجارية الصينية ـ الميانمارية. (شينخوا)
واصلت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين ميانمار والصين التطور خلال السنوات الاخيرة وتعززت بفضل سياسة الجيرة الحسنة والتعاون الودى التى تتبعها الصين مع جيرانها, بما فى ذلك ميانمار, بالاضافة الى حرص ميانمار على الصداقة مع جيرانها.