وصل الى دمشق مساء يوم الاحد هوشيار زيبارى وزير الخارجية العراقى فى اول زيارة رسمية له منذ تشكيل مجلس الحكم الانتقالى لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين حول آخر تطورات الاوضاع فى العراق .
وافادت مصادر مطلعة فى دمشق ان محادثات زيبارى ستتناول الوضع العربى والعلاقات بين دمشق وبغداد ، كما يتوقع ان يوضح مواقف العراق والحزب الديمقراطى الكردستانى بزعامة مسعود البارزانى من احداث الشغب التى شهدتها بعض المدن السورية فى الايام الأخيرة.
كان زيبارى قد اعلن فى تصريحات صحفية ادلى بها عقب الاحداث انها "شأن داخلى سورى " بعدما وردت فى بيان لحزبه عبارة " كردستان سورية " الامر الذى عرضه لانتقادات سورية ولاحظت المصادر ان موقف زيبارى جاء "بعد الموقف السلبى لحزبه ".
يذكر ان سورية حتى الان لم تعترف بشرعية مجلس الحكم الانتقالى الذى تم تشكيله تحت رعاية الادارة المدنية الامريكية التى تدير العراق داعية الى تشكيل حكومة عراقية منتخبة من قبل الشعب العراقى ووضع دستور دائم للبلاد.
وكانت دمشق قد رحبت بزيارة اى مسؤول عراقى لها بدون اى تسمية له .
وقد استقبلت سورية خلال الاشهر الماضية عددا من المسؤولين العراقيين من بينهم اعضاء فى مجلس الحكم بصفتهم عراقيين وليس اكثر.
وكان من المقرر ان يشارك زيبارى فى اجتماعات دمشق لدول الجوار الذى عقد فى شهر نوفمبر الماضى وتم توجيه دعوة له لحضور الاجتماع غير ان زيبارى رفض المشاركة بحجة ان الدعوة وصلت متأخرة .
وصل الى دمشق مساء يوم الاحد هوشيار زيبارى وزير الخارجية العراقى فى اول زيارة رسمية له منذ تشكيل مجلس الحكم الانتقالى لاجراء محادثات مع المسؤولين السوريين حول آخر تطورات الاوضاع فى العراق .