تنازل المستشار الالمانى جيرهارد شرودر عن قيادة الحزب الاشتراكى الديمقراطى الحاكم الى مساعده فرانز موينتفرينج فى محاولة لرأب الانقسام فى الحزب، وعكس انخفاض التأييد الشعبى الذى يواجهه الحزب. وقد صدق حوالى96 فى المائة من المندوبين فى مؤتمر خاص للحزب عقد فى برلين على تولى موينتفرينج / 64 عاما / وزعيم الهيئة البرلمانية للحزب ، رئاسة الحزب.
وكان شرودر قد رشح موينتفرينج خلفا له قبل ستة اسابيع. وقال شرودر "ان تغيير القيادة لايغير بالمرة من حقيقة ان سياستنا ضرورية وصائبة. وسنحافظ على خطنا. وما تم تقريره لن يتغير".
اطلق شرودر حملته الاصلاحية فى مارس الماضى بعد ان دخل الاقتصاد الالمانى عامه الثالث من الركود. وتشمل خططه، رفع تكاليف الرعاية الصحية، وتخفيض مزايا التقاعد والرعاية الاجتماعية. وقد قوبلت هذه الخطط بمعارضة قوية من جانب اليساريين ونقابات العمال حلفاء حزبه التقليديين.
وكان شرودر قد اعلن الشهر الماضى انه سيتخلى عن قيادة الحزب بسبب الانقسامات داخله، وانخفاض معدل التأييد الشعبى للحزب. وقد اظهر مسح نشرت نتائجه يوم الجمعة ان نسبة تأييد الحزب هبطت الى29 فى المائة فقط، مقارنة ب 48 فى المائة لحزب المعارضة الرئيسى الاتحاد الديمقراطى المسيحى وحليفه الاتحاد الاشتراكى المسيحى. (شينخوا)
تنازل المستشار الالمانى جيرهارد شرودر عن قيادة الحزب الاشتراكى الديمقراطى الحاكم الى مساعده فرانز موينتفرينج فى محاولة لرأب الانقسام فى الحزب، وعكس انخفاض التأييد الشعبى الذى يواجهه الحزب. وقد صدق حوالى96 فى المائة من المندوبين فى مؤتمر خاص للحزب عقد فى برلين على تولى موينتفرينج / 64 عاما / وزعيم الهيئة البرلمانية للحزب ، رئاسة الحزب.