الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 17:32, 19/03/2004
رأي

كبير الاقتصاديين في مورغان ستانلي: "لماذا نشكر الصين؟"

نشر كبير الاقتصاديين في شركة مورغان ستانلي( Morgan Stanley ) ستيفين روتش (Seven Roach)، وهو مدير التحليل الاقتصادي العالمي بالشركة، مقالة تحت عنوان "لماذا نشكر الصين؟" في آخر عدد لمجلة "فورشن"، جاء فيها أن الصين سدت فجوة كبيرة سببتها واشنطن في الاقتصاد الأمريكي.

يرى روتش أن آلية التحويل المشترك رنمينبي /العملة الصينية/ والدولار الأمريكي كانت بؤرة نقاش الناس. قال آلان غرينسبان، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ردا على نبأ مفاده أن ترتفع قيمة رنمينبي /عملة الصينية/ بنسبة 5%، إنه "أمل معقول جدا". إن هذا خاطىء كل الخطأ، وفقا لروتش، وقال إن الذين يعيشون في قلق شديد أهملوا أن الاقتصاد الصيني الذي ينمو بسرعة، حقق خيرا غير عادي للعالم. خاصة للولايات المتحدة الأمريكية، ففي العجز التجاري الأمريكي لعام 2003 الذي سجل رقما قياسيا، بلغ 540 مليار دولار أمريكي، تحتل الصين من ذلك نسبة معينة. لكن هذا العجز ليس من صنع بكين، بل صنعته واشنطن. لأن عجز الميزانية الفيدرالية أفلت من السيطرة، وبات الاحتياطي الأمريكي على وشك النفاذ تقريبا. ومن أجل تدبير الأموال لسد الرأسمال التي يحتاجه النمو الاقتصادي، لابد من سد فجوة المدخرات المحلية بالفائض الخارجي. ولا تختارالولايات المتحدة الأمريكية إلا زيادة الدخول والمصروفات والعجز التجاري لجذب الأموال الأجنبية.

وقال روتش إن الصين تلعب دورا هاما في سد الفجوة الاقتصادية الأمريكية. في الواقع إن اكبر مستفيد من التجارة الصينية الأمريكية هو المستهلكون. في العام الماضي، استوردت الولايات المتحدة الأمريكية بضائع جيدة النوعية ورخيصة السعر تجاوز إجمالي قيمتها 150 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي يساعد في كبح التضخم المالي. في العام الماضي ارتفعت أسعار الواردات الأمريكية (لا تشمل البترول) بنسبة 1% فقط، تعتبر هذه النسبة صغيرة جدا بالنسبة لاتجاه الدولار الأمريكي إلى الضعف ونمو الاقتصاد الأمريكي السريع. تقدم نسبة التضخم المنخفضة قوة شراء إضافية للمستهلكين الأمريكيين الذين يواجهون فرص توظيف قليلة ودخلا قليلا، لذلك على الولايات المتحدة الأمريكية أن تعرب عن شكرها للصين. الصين تستثمر معظم الأرباح التي حققتها في التصدير في الممتلكات المصرفية التي يكون الدولار الأمريكي رئيسيا لها. إلى نوفمبر من العام الماضي، تحمل الصين 144 مليار دولار أمريكي من السندات الحكومية الأمريكية، تحتل 6ر9% من الرأسمال الأجنبي الذي يحمل مثل هذا النوع من الأوراق المالية الحكومية، و3 أضعاف عما تحمل عام 1994. من بين الحاملين الأجانب الذين يشترون السندات الحكومية الأمريكية، لا يسبق الصين إلا اليابان فقط، والمسافة بينها وبين بريطانيا التي تحتل المركز الثالث كبيرة جدا. هذا الأمر ليس بسيطا، في الحالة الطبيعية، الاقتراض الحكومي الكبير يرفع الرأسمال المصرفي، لكن الصين تشتري السندات الحكومية الأمريكية بنشاط، الأمر الذي يقي من حدوث هذه الحالة. بواسطة الحفاظ على نسبة الفوائد المنخفضة نسبيا قدمت الصين للولايات المتحدة مزيدا من فرص النمو الاقتصادي.

وقال روتش: ليست الولايات المتحدة الأمريكية وحدها التي عليها أن تشكر الصين بسبب نهوض الصين السريع. حيث دخلت الشركات المتعددة الجنسية الصين بسرعة، الأمر الذي حول الصين إلى جزء من سلسلة التقدم العالمية. في نمو الصادرات الصينية في السنوات العشر الماضية، جاءت 65% من فروع الشركات اليابانية والأمريكية والأوروبية العابرة الدول في الصين والمؤسسات المشتركة. يجب استخدام الإنتاج المنخفض التكلفة في الدول النامية مثل الصين ليحل محل التشغيل العالي التكلفة في الدول المتقدمة، بذلك سيتمتع المستهلكون في كل العالم بالمصالح الناتجة عن ذلك. وفي نفس القوت ستصبح الصين أهم قوة محركة لنمو الدول المجاورة لها والدول الآسيوية الأخرى.

يرى روتش أن رفع "نظرية تهديد الصين" في أيام العولمة الاقتصادية" ليس صحيحا. على العالم أن يشكر تمسك الصين بالاقتصاد الحكومي. بالنسبة للصين، وهو الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى الازدهار المستدام. بالنسبة للدول الأخرى، الأمر الذي يعتبر فرصة لاستكشاف سوق كبيرة.

/شبكة الصين/

في هذا القسم

نشر كبير الاقتصاديين في شركة مورغان ستانلي( Morgan Stanley ) ستيفين روتش (Seven Roach)، وهو مدير التحليل الاقتصادي العالمي بالشركة، مقالة تحت عنوان "لماذا نشكر الصين؟" في آخر عدد لمجلة "فورشن"، جاء فيها أن الصين سدت فجوة كبيرة سببتها واشنطن في الاقتصاد الأمريكي.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة