نفى وزير الداخلية السوري علي حمود يوم الخميس وجود اي "مشكلة كردية" في سوريا ، رغم اندلاع الصدامات بين العرب والاكراد قبل اسبوع تقريبا فى القامشلى بشمال شرق سوريا والتى اسفرت عن سقوط 25 قتيلا واضرار مادية تقدر بملايين ليرات سورية.
واندلعت الصدامات يوم الجمعة الماضى بعد استفزازات متبادلة لانصار فريقي كرة قدم متنافسين قبل مباراة في القامشلي /600 كلم شمال شرق دمشق/ التي تضم اكبر تجمع كردي في سوريا.
وفي اليوم التالي، تحولت تظاهرات احتجاج الى اعمال شغب.
واتهم الوزير "عناصر مدسوسة" باستغلال ما حدث في ملعب القامشلي للقيام ب"اعمال تخريب مقصودة ضمن شوارع المدينة شملت ممتلكات عامة وخاصة وطالت صوامع حبوب ومركز شرطة ومدارس".
وتابع ان السلطات عمدت الى توقيف عدد من الاشخاص اثر الاحداث والى فتح تحقيق.
واضاف وزير الداخلية السوري "لم يكن من مناص الا استخدام الشدة والحزم بعد ان فشلت كل محاولات التهدئة"، مؤكدا ان "الحياة عادت الى طبيعتها".
وقال حمود "مثل هذه الفتنة لم تحدث من قبل".
واضاف "نحن على ثقة بان غالبية ابناء الشعب تستنكر مثل هذه الاعمال وتتطلع الى محاسبة المسيئين".
وتابع ان "المواطنين السوريين على درجة عالية من الوطنية"، مشيرا "بشكل خاص الى الاكراد الذين يشكلون جزءا عزيزا" من سوريا.
وقال "اكراد سوريا، سوريا تحميهم، وليس الآخرون".
واضاف "ليست هناك مشكلة تدعو الى تدخل خارجي سواء من الولايات المتحدة او غيرها"، مشددا على قوة الوحدة الوطنية.
ويبلغ عدد الاكراد في سوريا حوالى مليون ونصف مليون شخص، من اصل 18 مليون هو عدد السكان الاجمالي.
نفى وزير الداخلية السوري علي حمود يوم الخميس وجود اي "مشكلة كردية" في سوريا ، رغم اندلاع الصدامات بين العرب والاكراد قبل اسبوع تقريبا فى القامشلى بشمال شرق سوريا والتى اسفرت عن سقوط 25 قتيلا واضرار مادية تقدر بملايين ليرات سورية.