بكين 19 مارس / ستكثف الصين الجهود لتشكيل 15 الى 20 مؤسسة / مجموعة / عملاقة لتداول السلع خلال 5 الى 8 سنوات .
وتتحلى هذه المؤسسات بالماركات المشهورة وحقوق الملكية الفكرية المستقلة والقوة التنافسية والعمليات البارزة والقدرات الاساسية على التنافس مع نظيراتها بالعالم .
يذكر ان المؤسسات الكبيرة الحجم والعالية المبيعات فى قطاع تجارة البيع بالجملة والتجزئة وقطاعات بيع النفط المكرر والسيارات والمواد الفولاذية ووسائل الانتاج الزراعى ومواد البناء والادوية ومؤسسات تداول السلع ذات النفوذ القوى ومؤسسات تداول السلع من ضمن مؤسسات التجارة الخارجية ستدرج الى صفوف المؤسسات العملاقة لتداول السلع الخاضعة لبرنامج التأهيل الحكومى.
وستقدم الصين الارشادات والدعم المناسب والعوامل الرئيسية المتعلقة بتنمية المؤسسات العملاقة لتداول السلع وهى تضم المنظومة واستراتيجية التنمية والادارة والاموال وشبكات مؤسسات واكفاء موهوبين .
قال مسؤول فى وزارة التجارة ان حجم المبيعات والقدرة فى كسب الارباح والسيطرة على شبكات تداول السلع فى هذه المؤسسات العملاقة لتداول السلع والمدرجة فى برنامج التأهيل الحكومى سترتفع كثيرا عن نظيراتها فى داخل البلاد حتى يصل بعضها او يقترب من المستوى المتقدم لنظيراتها بالعالم مما يجعلها تلعب دورا رائدا فى دفع نمو قطاع تداول السلع فى الصين .
حاليا لدى الصين مجموعة من مؤسسات تداول السلع الكبيرة ذات الحجم الكبير والنفوذ القوى ومنها 98 مؤسسة اصدرت سندات بعد تسجيلها فى البورصة .
وفى نفس الوقت تجاوزت المبيعات السنوية فى اكثر من 20 مؤسسة تجارية ومؤسسة تداول مواد عشرة مليارات يوان / حوالى 1.209 مليار دولار امريكى / . ولكن بعد انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية سارعت المؤسسات الاجنبية للبيع بالجملة والتجزئة فى خطوات دخولها الى الصين وفى ظل هذا لايزال قطاع تداول السلع حلقة ضعيفة نسبيا فى التنمية الاقتصادية الصينية .
حسب الاحصاءات ان مساهمة قطاع تداول السلع الصينى / قطاع البيع بالجملة والتجزئة وقطاع المأكولات والمشروبات / فى اجمالى الناتج الوطنى وصلت الى 7.8 بالمائة فقط فى عام 2002 .ولكن هذه النسبة فى الولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وفرنسا قد تجاوزت 15 بالمائة فى اواسط تسعينات القرن الماضى . / شينخوا /