تقرير: انتقال السلطة فى اسبانيا يشير الى تغير السياسة الخارجية
ثاباتيرو يدعو لتعزيز الأمن (الفرنسية)
بعد فوزه المفاجئ فى الانتخابات العامة يوم الاحد، تعهد رئيس وزراء اسبانيا المنتخب خوسيه لويس ثاباتيرو بترسيخ وضع بلاده فى اوروبا وهو الاجراء الذى يعتبر تحولا كاملا فى السياسة الخارجية الاسبانية.
قال زاباتيرو الذى هزم حزبه الاشتراكى الاسبانى الحزب الشعبى المحافظ، فى مؤتمر صحفى يوم الاثنين ان حكومته ستبتعد عن الولايات المتحدة وستنضم الى الحلفاء الاوروبيين التقليديين بينما تقترب الى امريكا اللاتينية.
وقال فى مقر الحزب " ان اوروبا موحدة وقوية ستضمن تقدم العالم واسبانيا ستستعيد بعض العلاقات الجيدة مع فرنسا والمانيا".
علقت صحيفة الموندو فى افتتاحيتها بان هذا الامر"يمثل تحولا كاملا فى السياسة الخارجية الاسبانية". ووصف ثاباتيرو الحرب العراقية بانها " خطأ " وانتقد سياسة رئيس الوزراء خوسيه ماريا اثنار الموالية للولايات المتحدة فى قضية الحرب العراقية. واضاف ان " الوقت اثبت ان حجج واشنطن لشن الحرب العراقية ليست لها اية مصداقية". لكنه تعهد بالحفاظ على "علاقات ودية مع جميع دول العالم وبالطبع الولايات المتحدة" بالرغم من الخلافات حول الحرب ضد الارهاب والحرب العراقية.
جانب من ميدان تفجيرات القطارات
واكد زعيم اسبانيا المستقبلى التزامه بسحب القوات الاسبانية من العراق قبل30 يونيو عندما تعيد سلطة التحالف المؤقتة بقيادة الولايات المتحدة السيادة للعراقيين.
وقد ارجع المحللون فوز الاشتراكيين بدرجة كبيرة الى غضب الناخبين بسبب الهجمات التى يشتبه فى ان مرتكبيها من القاعدة والتى اودت بحياة ما لا يقل عن200 شخص فى مدريد فى الاسبوع الماضى حيث يرى الكثير من الاسبان ان هذه الكارثة هى نتيجة لمشاركة البلاد فى التحالف الذى شكلته الولايات المتحدة وبريطانيا لغزو العراق. وبالرغم من المعارضة القوية فى الداخل ارسلت حكومة رئيس الوزراء اثنار1300 جندى الى مقاطعتى النجف والقادسية بجنوب العراق كجزء من قوات متعددة الجنسيات قوامها 9 الاف بقيادة بولندا. ويعتزم الزعيم الاسبانى الجديد اصلاح علاقاته مع فرنسا والمانيا اللتين عارضتا بشدة الحرب ضد العراق. وكانت العلاقات معهما قد شابها التوتر بسبب القضية العراقية وصياغة دستور الاتحاد الاوروبى، وفقا لما ذكره المحللون.
وقال ثاباتيرو يوم الاثنين انه يرد " التسريع " باقرار ميثاق الاتحاد الاوروبى التاريخى " لتحديد اوروبا جديدة ". وكان قادة الاتحاد الاوروبى قد فشلوا فى صياغة دستور تؤيده فرنسا والمانيا فى ديسمبر بسبب رفض بولندا واسبانيا التخلى عن حقوق التصويت كما قررتها قمة نيس بفرنسا. وتعطى اتفاقية نيس حول توسيع الاتحاد الاوروبى التى تم التوصل لها فى عام 2000 ، اسبانيا وبولندا نفس عدد الاصوات التى تحظى بها المانيا وفرنسا بالرغم من انهما اصغر كثيرا من حيث عدد السكان. (شينخوا)
بعد فوزه المفاجئ فى الانتخابات العامة يوم الاحد، تعهد رئيس وزراء اسبانيا المنتخب خوسيه لويس ثاباتيرو بترسيخ وضع بلاده فى اوروبا وهو الاجراء الذى يعتبر تحولا كاملا فى السياسة الخارجية الاسبانية.