خاتمى: ايران ستتعاون مع الوكالة الدولية، ولكنها تصر على حق الامتلاك
سوف تتعاون ايران مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتثبت ان برنامجها النووى سلمى، حسبما اعلن الرئيس الايرانى محمد خاتمى يوم الاربعاء.
وصرح خاتمى للصحفيين ان ايران لن تقبل اية قرار يحرم ايران من حقها فى امتلاك الدورة الكاملة للوقود النووى، بما فى ذلك تخصيب اليورانيوم. غير انه اكد ان سياسة طهران تقوم على التعاون مع الهيئة الرقابية للامم المتحدة، والتى تتخذ من فيينا مقرا لها.
واضاف خاتمى"سوف نواصل التعاون مع الوكالة الدولية طالما تطلبت مصالحنا ذلك، وطالما ثبت ان المؤامرات المختلفة التى تتزعمها الولايات المتحدة غير مجدية." واتهم الرئيس الولايات المتحدة بممارسة " اسوأ الضغوط على الوكالة الدولية، ومختلف الدول الاعضاء بمجلس محافظى المنظمة" خلال اجتماع الاسبوع الماضى فى فيينا، والتى أملت فيه واشنطن احالة ملف ايران النووى على مجلس الامن الدولى لبحث فرض عقوبات عليها.
وقال " ليس لدينا التزام تجاه اى جهة سوى ما تتطلبه مصالحنا. ونحن نتعاون مع الوكالة الدولية طواعية."
وكان المسؤولون الايرانيون قد اعلنوا تجميدا دون اجل محدد لزيارات تفتيش اخرى لبرنامج ايران النووى، بعدما انتقد مجلس محافظى الوكالة طهران لاخفائها انشطة مشتبه بها. غير ان مدير الوكالة محمد البرادعى، قال بثقة فى ذلك الوقت انه لايتوقع ان يستمر التاجيل طويلا. وسرعان ما عكست ايران موقفها، ووافقت على استئناف عمليات التفتيش يوم 27 مارس.
وقال خاتمى ان ايران تتوقع من الوكالة وشركائها الاوربيين، وخاصة فرنسا، وبريطانيا، والمانيا العمل من اجل شطب ملف ايران من اجندة الوكالة. واضاف ان ايران علقت تخصيب اليورانيوم مؤقتا لبناء الثقة مع الوكالة. بيد انه اكد مجددا موقف ايران من انها لن تستمر فى ذلك الى الابد. (شينخوا)