الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:59, 18/03/2004
رأي

تقرير اخبارى: استهداف المدنيين ثانية قبل ذكرى حرب العراق

دمر انفجار قوى ناجم عن سيارة مفخخة فندقا يقطنه المدنيون بوسط بغداد ليلة الاربعاء, قبل يومين من ذكرى اندلاع الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق.

وذكرت القوات الامريكية ان ما لا يقل عن 27 شخصا قد قتلوا وجرح قرابة40 اخرين فى الانفجار الذى دمر فندق جبل لبنان فى منطقة الكرادة بالكامل. ومن المحتمل ان يرتفع عدد الوفيات فى الوقت الذى كان فيه عمال الانقاذ العراقيون يبحثون بيأس فى الانقاض بعد اربع ساعات من الانفجار الذى وقع فى الساعة الثامنة والربع مساء بالتوقيت المحلى / 1715 جمت /.

وقال رجل اطفاء عراقى انه يعتقد ان ثلاثة اطفال ما زالوا مدفونين تحت انقاض منزل صغير قرب الفندق المؤلف من خمسة طوابق.

وصرح متحدث امريكى بانه يعتقد ان بعض الغربيين كانوا يتواجدون فى الفندق عندما وقع الانفجار. ويعتقد ان هذا الفندق الصغير كان يسكنه بشكل رئيسى العرب والعديد من رجال الاعمال البريطانيين والامريكيين. وعبر المتحدث باسم القوات الامريكية المقدم بيتر جونز عن اعتقاده بان الانفجار نجم عن سيارة مفخخة تحمل450 كيلوجراما من المتفجرات, والذى احدث حفرة بعمق ثلاثة امتار وبقطر سبعة امتار. وشوهد فى مكان الانفجار حطام العديد من السيارات التى كانت تشتعل فيها النيران.

وصرح جونز للصحفيين بانه لم يتم العثور على اى شئ داخل السيارة المفخخة التى انفجرت. وطوقت القوات الامريكية المنطقة وبدأت بالتحقيق. وقال العقيد رالف بيكر ان النتائج الاولية اظهرت ان التقنيات المستخدمة فى الانفجار تشبه الى حد ما تلك المستخدمة سابقا من قبل جماعة انصار الاسلام المشتبه فى علاقتها بشبكة القاعدة الارهابية.

والقى عدنان الباجه جى عضو مجلس الحكم العراقى المعين من قبل الولايات المتحدة مسؤولية الانفجار على "الاجانب", قائلا ان هذا الهجوم المميت الذى استهدف احدى المناطق الاشد ازدحاما فى بغداد يهدف الى " خلق حالة فوضى وعدم استقرار فى البلاد".

وادانت الولايات المتحدة الانفجار ايضا, متعهدة بهزيمة الارهابيين. وجاء هذا الهجوم الاخير فى الوقت الذى امضى فيه العراقيون قرابة عام كامل بعد الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق قبل فجر يوم 20 مارس من العام الماضى. وفى محاولة لاستعراض القوة والقضاء على منفذى الهجمات المشتبه فيهم, بما فى ذلك الاسلاميين المتطرفين, بدأت القوات الامريكية عملية واسعة اطلق عليها اسم " التعهد الحديدى " فى بغداد تزامنا مع ذكرى الحرب. لكن حادث يوم الاربعاء اثار المزيد من القلق ازاء مستوى الامن حول العاصمة بغداد.

وشهد العراق العديد من الانفجارات المميتة خلال العام الحالى, والتى ذهب ضحيتها اكثر من400 مدنى واصيب خلالها عدة مئات من الاشخاص فى عموم هذا البلد الذى مزقته الحرب. وعدت ال40 يوما الاخيرة الفترة الاشد دموية منذ اعلان الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش انتهاء المعارك الرئيسية فى العراق فى الاول من مايو من العام الماضى. واستخدم المهاجمون اشخاصا انتحاريين وعبوات ناسفة وقذائف الهاون فى اخر تفجيرات متزامنة وقعت يوم 2 مارس الجارى, والتى ادت الى مقتل 170 شخصا.

وهز انفجاران انتحاريان مكتبين حزبيين كرديين فى شمالى العراق فى بداية فبراير الماضى وأديا الى مقتل اكثر من مائة شخص. ووقع انفجاران اخران فى مركزين للشرطة بوسط بغداد, الامر الذى ادى الى مقتل150 شخصا.

والقى المسؤولون الامريكيون والعراقيون المسؤولية على الارهابيين الاجانب بمساعدة فلول النظام العراقى السابق, قائلين ان هؤلاء الارهابيين غيروا اهدافهم التى كانت تتمثل باستهداف المتعاونين مع القوات الامريكية وبدأوا يستهدفون المدنيين الابرياء فى محاولة منهم لتعطيل العملية السياسية. (شينخوا)



في هذا القسم

دمر انفجار قوى ناجم عن سيارة مفخخة فندقا يقطنه المدنيون بوسط بغداد ليلة الاربعاء, قبل يومين من ذكرى اندلاع الحرب بقيادة الولايات المتحدة على العراق.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة