اعلنت الشرطة الوطنية الهاييتية يوم الاربعاء ان مجموعات مدنية مسلحة فى سيتى سوليى, احد احياء الفقراء فى بورت او برنس, بدأت تسليم اسلحتها للسلطات, حسبما ذكرت تقارير واردة الى هافانا من العاصمة الهاييتية.
واضافت التقارير ان زعماء هذه المجموعات المدنية التى كانت تنشط فى هذه المنطقة التى تعد من معاقل الرئيس الهاييتى المخلوع جان بيرتراند ارستيد, سلموا قرابة 60 بندقية الى الشرطة الوطنية.
وصرح مدير عام الشرطة الوطنية ليون تشارلز للصحفيين "انها ليست سوى البداية, ونأمل فى تتخذ المجموعة الاخرى نفس هذه الخطوة السلمية وبذلك يتحقق السلام والاستقرار."
وحضر مراسم تسليم الاسلحة اعضاء بعثة السلام التابعة لمنظمة الدول الامريكية / واس / ومسؤولو قوات حفظ السلام الدولية المنتشرة فى هاييتى.
وفى الوقت نفسه, نظم مؤيدو ارستيد مظاهرة فى سيتى سوليى, مطالبين بعودة الرئيس المنفى الذى فر من البلاد فى 29 فبراير الماضى وسط انتفاضة شعبية بقيادة المتمردين بهدف الاطاحة به. ويتواجد ارستيد حاليا فى جامايكا المجاورة للاجتماع بابنتيه وسيحدد هناك منفاه الدائم. (شينخوا)
اعلنت الشرطة الوطنية الهاييتية يوم الاربعاء ان مجموعات مدنية مسلحة فى سيتى سوليى, احد احياء الفقراء فى بورت او برنس, بدأت تسليم اسلحتها للسلطات, حسبما ذكرت تقارير واردة الى هافانا من العاصمة الهاييتية.