الصين تأمل ان تكون لجنة حقوق الانسان منتدى للتعاون
افتتاح الدورة السنوية الستين للجنة حقوق الانسان في جنيف
صرح السفير الصينى شا تسو كانغ يوم 15 مارس الجاري بانه يأمل فى ان تصبح لجنة حقوق الانسان منتدى للحوار والتعاون وليس السباب واللعان.
وقال شا فى مراسم افتتاح الدورة السنوية الستين للجنة حقوق الانسان التى ستستمر حتى 23 ابريل فى جنيف "املنا هو ان تكون لجنة حقوق الانسان منتدى للحوار والتعاون كما كان يأمل مؤسسوها."
وقال نيابة عن مجموعة الدول المتطابقة فى الرأى والتى تأسست فى عام 1997 لتعكس اراء الدول النامية تجاه حقوق الانسان انه "للاسف اضمحلت اللجنة لتصبح مكانا للسباب واللعان."
اضاف "ان ماحدث لم يجعل اللجنة شيئا يستحق الرثاء فحسب وانما كان استهانة بأهداف واغراض ميثاق الامم المتحدة واعلان وبرنامج عمل فيينا."
وينص ميثاق الامم المتحدة على ان تعمل هذه الهيئة الرقابية لحقوق الانسان "على تحقيق التعاون الدولى فى دعم وتشجيع واحترام حقوق الانسان والحريات الاساسية للجميع دون تمييز من حيث الجنس او النوع او اللغة او الدين." وقد اكد اعلان وبرنامج عمل فيينا هذا المبدأ.
وقال السفير الصينى "لولا اتباع مجموعة من الدول لمعايير مزدوجة واصرارها على الضغط على الدول النامية وتدخلها فى الشئون الداخلية للدول النامية تحت قناع دعم وحماية حقوق الانسان ما وصلت لجنة حقوق الانسان الى ما هى عليه اليوم."
وحث شا باسم مجموعة الدول المتطابقة فى الرأى لجنة حقوق الانسان على مراجعة نفسها وعلاج هذه الظاهرة فى اسرع وقت ممكن.
تضم مجموعة الدول المتطابقة فى الرأى كلا من الجزائر وبنجلاديش وبوتان والصين وكوبا ومصر والهند واندونيسيا وايران وماليزيا وميانمار ونيبال وباكستان والفلبين وسريلانكا والسودان وفيتنام وزيمبابوى.