حذر خبراء في بكين يوم الاثنين من ان التصريحات الاخيرة لتشن شوى - بيان تثير التوتر عبر مضيق تايوان.
وقال شيوي بوه دونغ مدير معهد تايوان بجامعة الاتحاد ببكين ان الجدول الزمنى الصادر فى اجتماع يوم الاحد لمنظمة متطرفة تؤيد " استقلال تايون " هو مؤامرة تهدف الى تحطيم العلاقات الحالية عبر مضيق تايوان.
كان تشن قد صرح فى الاجتماع السنوى " للمؤتمر العالمى للتايوانيين " وهى منظمة متطرفة تؤيد " استقلال تايوان " انه لن يألو جهدا للضغط من اجل " دستور جديد لتايوان " بما فى ذلك اجراء " استفتاء" فى عام 2006 ، وسن " دستور جديد " عام 2008 حال فوزه بالانتخابات.
وكان تشن قد تعهد سابقا بعدم اعلان استقلال تايوان ، وعدم تضمين وصف " دولة مقابل دولة " فى دستورها ، وعدم تغيير ما يطلق عليه " اللقب الوطنى" وعدم اجراء استفتاء حول استقلال تايوان حال اعادة انتخابه.
كما وعد تشن بدفع " اطار السلام والاستقرار عبر المضيق قدما " .
وقال شيوي بوه دونغ " ان التغيير الدرامى هذا اظهر من جديد وجهه الحقيقى."
تصاعدت المعارضة لتشن عقب دعوته الى ما يسمى بـ " استفتاء " يشمل الجزيرة بكاملها يوم 20 مارس ، الامر الذى اضر بحملته الانتخابية.
وقال شيوي بوه دونغ " ان هذا كان السبب فى تهدئة لهجته سابقا ، والان يصعد من لهجته من اجل الانتخابات."
وذكر البروفيسور هوانغ جيا شو من جامعة الشعب ببكين، ان تشن يندفع من اجل الحفاظ على اصوات الناخبين المؤيدين لاستقلال تايوان ، بينما يتعرض لضغط شديد من منافسيه ، وليس لديه الوقت لحشد منهم فى الوسط ، وهو جزء من اسباب عرض نفسه كزعيم " لاستقلال تايوان."
وقال " ان ما فعله بالطبع يدل على انه لم يتخل ابدا عن فكرة " استقلال تايوان" وانه سيظل دوما مثيرا للمتاعب ".
واضاف شيوي ان تشن يضحى بالمصلحة الاساسية لاهالى تايوان ، والاستقرار عبر المضيق ، من اجل حملته الانتخابية ، وهو امر غير اخلاقى.
واضاف لقد خدع تشن اهالى تايوان بتغليف " الاستفتاء " من اجل " استقلال تايوان" بثوب من الديمقراطية .
وقال هوانغ ان محاولة تشن تغيير الاطار القانونى الحالى لتايوان الذى يتضمن مفهوم صين واحدة ، كان وسيظل يلقى معارضة الشعب الصينى بما فيهم اهالى تايوان ، وكذا الدول الاخرى.