الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:42, 16/03/2004
رأي

مقابلة: بليكس يصف الحرب على العراق بانها عملية عسكرية جيدة قامت على تحليل خاطئ

فى الوقت الذى يستذكر فيه العالم الحرب على العراق, اعطى الرئيس السابق لمفتشى الامم المتحدة هانز بليكس تقييمه الخاص لها واصفا اياها بانها كانت عملية عسكرية جيدة قامت على تحليل خاطئ.

وصرح بليكس, الرئيس السابق للجنة الامم المتحدة للمراقبة والتحقق والتفتيش عن اسلحة الدمار الشامل فى العراق /انموفيك/ لوكالة // شينخوا // فى مقابلة قائلا انه كان ينبغى تبرئة العراق من مزاعم امتلاك اسلحة غير مشروعة فى اوائل شهر مايو من العام الماضى وقال بليكس الذى يتواجد في الأمم المتحدة للترويج عن كتابه الجديد "نزع اسلحة العراق", انه "كان من الواضح عدم وجود اسلحة دمار شامل, وكان الامر واضحا جدا لنا لقول ذلك بالفعل فى مايو من العام الماضى."

واضاف بليكس انه فى 17 مارس من العام الماضى, وقبل بدء الحرب, تم توجيه مفتشى الامم المتحدة, او بالاحرى تضليلهم, للذهاب الى مواقع مشبوهة لم يعثروا فيها على اى شئ," لذا كان لدينا شك فى صحة المعلومات الاستخبارية." وذكر انه " فى مايو الماضى, وعلى الرغم من ذلك, استجوب الامريكيون عددا كبيرا من الاشخاص الذين لم يكونوا خائفين حينها", مؤكدا " بانه وعلى العكس, كانوا سيحصلون على مكافأة فى حال كشفهم عن اية اسلحة /غير مشروعة/. لذا كان هناك ما يكفى من الاسباب لتصديقهم."

واشار الى انه وفى ظل هكذا ظروف, وفى الوقت الذى لم تثبت التحقيقات اى شئ, "كان من الواضح جدا بحلول مايو الماضى, عدم وجود اسلحة دمار شامل فى العراق." و

عندما طلب منه اعطاء تقييمه الخاص للحرب, قال بليكس "ان الحرب على العراق كانت عملية عسكرية جيدة قائمة على تحليل خاطئ", مضيفا "انهم ادعوا وجود اسلحة دمار شامل, لكن الدليل كان ضعيفا." ورفض بحذر القول ان امر شن الحرب كان خاطئا عن قصد, لكنه قال فقط ان صانعى القرار فى واشنطن جرى تضليلهم بمعلومات استخبارية غير دقيقة.

وفى عودة الى المناقشات الساخنة التى جرت قبل الحرب فى مجلس الامن الدولى لمنح تفويض بشنها, قال ان الولايات المتحدة " قد قللت من أهمية الشرعية التى يمكن ان تمنحها الامم المتحدة." واضاف "لقد ادعوا ان لديهم الحق فى التدخل بصرف النظر عن تفويض الامم المتحدة. واعتقد ان ذلك كان خطأ."

واستطرد قائلا " اعتقد انهم لم يظنوا ان الحصول على تفويض الامم المتحدة له تأثير كبير, لكنه كان له ذلك التأثير", مشيرا الى ان شرعية العملية بمجملها قد تأثرت بسبب التقدير الخاطئ قبل الحرب. وفى الوقت الذى انتقد فيه الغزاة على تجاهل النتائج التى توصل اليها المفتشون الدوليون استنادا الى الادلة, أكد على " ان الاخرين لم يتجاهلوها." وقال " اعتقد ان الذين لم يمنحوا التفويض كانوا ينظرون بجدية الى حقيقة ان المفتشين لم يعثروا على اى شئ " خطأ فى العراق.

وبخصوص مستقبل نظام التفتيش الدولى, قال بليكس انه لا ينبغى حل لجنة التفتيش التابعة للامم المتحدة. واشار الى ان ادارة بوش, ولشعورها بخيبة أمل بسبب عدم عثور الانموفيك على اى شئ قبل الحرب, اتهمتها بانها عديمة الفائدة وحاولت التخلص منها. واوضح بليكس قائلا " اعتقد ان مصير الانموفيك يحدده مجلس الامن. وان الانموفيك تخدم مجلس الامن ونحن لا نأتمر باوامر احد غيره."

وذكر قائلا " اعتقد انه من المفضل , وعندما يتمكن العراق من اقامة حكومة خاصة به, مواصلة عملية المراقبة التى نص عليها قرار مجلس الامن ", مضيفا " لا اعرف لمذا ينبغى التخلى عن ذلك. فانا اعتقد ان على الانموفيك القيام بذلك الدور." وذهب الى القول الى انه على المرء ان يتطلع " سياسيا " الى اخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل, " بما فى ذلك اسرائيل والعراق, طبعا".

وخلص الى القول انه " وبالنتيجة لا ينبغى تفكيك نظام التفتيش, ويتوجب تعزيزه فى اماكن اخرى". (شينخوا)

في هذا القسم

فى الوقت الذى يستذكر فيه العالم الحرب على العراق, اعطى الرئيس السابق لمفتشى الامم المتحدة هانز بليكس تقييمه الخاص لها واصفا اياها بانها كانت عملية عسكرية جيدة قامت على تحليل خاطئ.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة