القسام والأقصى تتبنيان رسميا الهجوم فى ميناء أشدود
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى المحسوب على حركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن عملية ميناء أشدود" الاستشهادية"التى وقعت عصر يوم الأحد / يوم 14 الجاري/ وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العديد بجراح.
وقالت المجموعتان فى بيان مشترك وزع على الصحفيين فى غزة أن " اثنين من مجاهدينا تقدما .. باتجاه أرضنا الحبيبة المغتصبة عصر هذا اليوم الأحد فى ميناء اشدود التجارى ونجحا فى الوصول لهدفهما المحدد وتفجير نفسيهما ليحولا الميناء إلى كتلة من النيران الملتهبة".
وتابع البيان أنه بهذه العملية "تكون أكذوبة الأمن الصهيونية قد سحقت ونسفت معها كل الحواجز الأمنية والجدران الواهية والأسلاك الشائكة تحت أقدام استشهاديينا الأبطال".
وقال البيان أن منفذا الهجوم النوعى هما محمد زهير سالم( 18 عاما ) ابن كتائب الشهيد عز الدين القسام من قرية هربية المحتلة ( داخل إسرائيل) ويسكن فى مشروع بيت لاهيا ونبيل إبراهيم مسعود ( 18 عاما ) ابن كتائب شهداء الأقصى من قرية دير سنيد المحتلة ( داخل إسرائيل) ويسكن فى مخيم جباليا.
وأكد البيان أن " العملية تأتى فى إطار الرد على سياسة القتل والدمار والحصار التى تمارسها حكومة العدو الصهيونى والتى كان آخرها مجزرة النصيرات والبريج وثأرا لاغتيال القادة الأبطال الشهيد القائد هانى أبو سخيلة والشهيد القائد مجدى الخطيب والشهيد القائد محمود جودة".
وأكد البيان على أنه " لا خيار إلا خيار المقاومة حتى تحرير كامل أرضنا ولا سلام ولا أمن لبنى صهيون حتى يرحلوا عن أرضنا".
وتابع أن " الأيادى المتوضئة التى استطاعت أن تصل إلى العمق الاستراتيجى لدولة الكيان الصهيونى لهى قادرة أن تعود ثانية متى شاءت وأينما أرادت".
وأكد البيان " إن العمليات النوعية المشتركة مع كافة القوى والفصائل هى شعار المرحلة القادمة لكنس الاحتلال البغيض عن أرضنا المغتصبة".
أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكرى لحركة المقاومة الإسلامية حماس وكتائب شهداء الأقصى الذراع العسكرى المحسوب على حركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن عملية ميناء أشدود" الاستشهادية"التى وقعت عصر يوم الأحد / يوم 14 الجاري/ وأسفرت عن مقتل 9 أشخاص وإصابة العديد بجراح.