احرزت السلطات الاسبانية تقدما فى بحث مصداقية شريط الفيديو الذى اعلن فيه المتحدث باسم القاعدة فى اوربا المسئولية عن تفجيرات قطارات مدريد يوم الخميس .
وصرح وزير الداخلية الاسبانى انخل اسيبس فى مؤتمر صحفى يوم 12 الجاري /الاحد الماضي/ ، بانه من خلال التعاون الدولى ، احرزت تحقيقات الشرطة والجهات القضائية تقدما فى مدى مصداقية شريط الفيدو . واضاف " بيد اننا حتى الان ما زالنا عاجزين عن تحديد هوية الشخص " الذى ادعى المسئولية عن التفجيرات.
كانت الشرطة الاسبانية قد عثرت على شريط فيديو اعلن فيه من ادعى انه المتحدث " العسكرى " باسم القاعدة فى أوربا المسئولية عن الهجمات الارهابية التى وقعت يوم الخميس.
جاء نبأ الاعلان عن العثور على الشريط بعد قليل من اعلان وزارة الداخلية الاسبانية القبض على ثلاثة مغاربة واسبانيين من اصل هندى ، وانه يجرى استجوابهم بشأن الهجمات التى ادت الى مصرع ما لا يقل عن 200 شخص واصابة اكثر من 1400 اخرين . وقال اسيبس ان الشرطة لا تزال تحقق مع المحتجزين.
وقال اسيبس ان ثلاثة من المحتجزين لهم سجلات اجرامية ، وربما كان لاحدهم صلة بحادث قتل وقع فى اسبانيا.
واشار الى ان الشرطة عثرت خلال تفتيشها لمنازل المحتجزين بناء على امر قضائى ، على اجهزة للتنصت على المكالمات الهاتفية ، وتزوير الوثائق ، الى جانب مواد اخرى .
وقد تسلم خوان اولمو القاضى بالمحكمة العليا فى اسبانيا خوان اولمو الشريط الذى عثر عليه بالقرب من احد اهم المساجد فى اسبانيا ، ويتم حاليا فحص الشريط.
وقال الرجل الذى ظهر فى الشريط يرتدى زيا عربيا "اننا نعلن المسئولية عما حدث فى مدريد بعد عامين ونصف العام من هجمات نيو يورك وواشنطن. وهذا رد على تواطئكم مع المجرم جورج دبليو. بوش وحلفائه."
وفى مواجهة هذه الرسالة ، حث وزير الداخلية الاسبانى على توخى الحذر قائلا ، ان اجهزة المخابرات الاسبانية اوغير الاسبانية لم تستطع تحديد هوية الرجل بعد .