مبارك وشالوم يبحثان دور مصر فى تنفيذ خطة اسرائيل لفك الارتباط مع الفلسطينيين
بحث في القاهرة يوم 11 الجاري الرئيس المصرى حسنى مبارك مع وزير الخارجية الإسرائيلى الزائر سيلفان شالوم آخر التطورات فى النزاع الإسرائيلى الفلسطينى وخاصة دور مصر فى تنفيذ خطة اسرائيل لفك الارتباط مع الفلسطينيين من جانب واحد .
أوضح شالوم الذى وصل الى القاهرة فى وقت سابق من اليوم الخميس فى اول زيارة له لمصر منذ تولى شارون منصب رئيس الوزراء الاسرائيلى قبل 3 سنوات فى تصريحات ادلى بها عقب لقائه مع مبارك اليوم انه اطلع الرئيس مبارك على لقاء مرتقب بين رئيسى الوزراء الإسرائيلى ارييل شارون والفلسطينى احمد قريع يوم الثلاثاء المقبل وكذلك خطة إسرائيل بشأن فك الارتباط مع الفلسطينيين والتى تقتضى بناء الجدار العازل وكذلك انسحاب القوات الإسرائيلية من أغلبية الأراضى فى قطاع غزة دون تنسيق مع الطرف الفلسطينى .
أثارت خطة شارون قلقا فى أوساط القيادة الفلسطينية والمصرية بشأن كيفية السيطرة على الأوضاع فى حالة حدوث فراغ أمنى فى قطاع غزة حيث صرحت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية / حماس / بانها ستتولى زمام الأمور فى غزة فى حالة إصرار الحكومة الإسرئيلية على انسحاب قواتها من جانب واحد .
وذكرت أنباء هنا ان الرئيس مبارك وافق على تحمل السلطات المصرية مسؤولية حراسة الحدود ومنع عمليات التهريب عبر الحدود المصرية الفلسطينية بجميع أشكالها بما فيها الأسلحة لكنه رفض اقتراحا اسرائيليا بشان دخول قوات مصرية الى قطاع غزة لمراقبة اداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية فى مكافحة ما يسمى بالإرهاب فى حال انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة .
ونقل شالوم أيضا فى المباحثات رسالة شفوية من رئيس الوزراء الاسرائيلى ارئيل شارون الى الرئيس مبارك بشان التعاون من أجل التوصل الى التسوية للمشاكل القائمة فى منطقة الشرق الاوسط مشيرا الى انه لمس من الرئيس مبارك تصميما على دفع عملية السلام فى المنطقة لاسيما بين الفلسطينيين والاسرائيليين ودفع العلاقات الثنائية بين مصر واسرائيل الى الامام .
أكد شالوم ان العلاقات الإسرائيلية المصرية تواجه حاليا وضعا جديدا مشيرا الى ان الطرفين بذلا اقصى جهودهما لتحسين العلاقات الثنائية التى تجمدت منذ عام 2000 ، واكد ان اللقاء اليوم كان جيدا للغاية ويمثل بداية لتحقيق تفهم مشترك بين البلدين.
كانت مصر أول دولة عربية وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979 وقد سحبت سفيرها لدى إسرائيل محمد بسيونى فى شهر نوفمبر عام 2000 إحتجاجا منها على ما وصفته بالممارسات العدوانية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين خاصة فى أعقاب اندلاع الإنتفاضة الفلسطينية فى سبتمبر 2000 فى أعقاب زيارة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلى الحالى إلى الحرم القدسى .
وطالبت إسرائيل مرارا عبر الإدارة الأمريكية مصر بان تعيد سفيرها إلى إسرائيل ، إلا ان مصر أصرت على موقفها حيث ترى ان الموقف الإسرائيلى لم يتغير .
من جانبه صرح وزير الخارجية المصرى أحمد ماهر بان الرئيس مبارك أعرب عن رغبة مصر فى العمل من أجل اقرار السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين على اساس خريطة الطريق وتصميم مصر على المساعدة فى هذا الاتجاه .
وأضاف ان الرئيس مبارك ووزير خارجية اسرائيل قد ناقشا الوضع بشكل عام فى الشرق الاوسط والخطوات المنتظر اتخاذها من أجل تسهيل المفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين .
ووصف ماهر الاجتماع بأنه كان جيدا للغاية وأتاح تبادل وجهات النظر على نحو صريح وبشكل مفصل مشيرا الى أنه سيجرى فى وقت لاحق مشاورات مع نظيره الاسرائيلى بمقر وزارة الخارجية بهدف بحث كيفية تحقيق الاهداف التى اسفرت عنها هذه المناقشات .
بحث في القاهرة يوم 11 الجاري الرئيس المصرى حسنى مبارك مع وزير الخارجية الإسرائيلى الزائر سيلفان شالوم آخر التطورات فى النزاع الإسرائيلى الفلسطينى وخاصة دور مصر فى تنفيذ خطة اسرائيل لفك الارتباط مع الفلسطينيين من جانب واحد .