قتل 192 شخصا واصيب اكثر من الف بجروح حتى وقت نشر هذا الخبر في سلسلة التفجيرات التي وقعت يوم 11 الجاري / أمس الخميس/ في مدريد ونسبتها الحكومة الاسبانية لحركة ايتا بحسب ما افادت مصادر محلية.
واوضحت المصادر ان بعض الاشخاص المصابين توفوا في المستشفيات التي نقلوا اليها.
من جهة اخرى افاد مصدر في اجهزة مكافحة الارهاب انه تم استخدام الديناميت في التفجيرات. ولم يستبعد المحققون ان تكون بعض العبوات العشر التي انفجرت في اربع قطارات وضعت على السكك الحديد او ارصفة المحطات فيما وضعت العبوات الاخرى داخل القطارات.
والى العبوات العشر التي انفجرت قام خبراء المتفجرات في الشرطة بتفجير ثلاث قنابل اخرى تم العثور عليها. وتشير الادلة بحسب المصدر الى ان منفذي الاعتداءات استخدموا نظام توقيت. ولم تحدد كمية المتفجرات المستخدمة.
اعلن رئيس الوزراء الاسباني خوسيه ماريا اثنار الخميس ان بلاده ستتوصل الى "القضاء على العصابة الارهابية" في اشارة الى تنظيم ايتا الباسكي المسلح الذي حملته الحكومة الاسبانية مسؤولية سلسلة التفجيرات الدامية.
وقال اثنار متحدثا من قصر مونكلوا حيث ظهر ببذلة قاتمة اللون وربطة عنق سوداء حدادا على ضحايا الاعتداءات "سنتوصل الى القضاء على العصابة الارهابية (..) لا يمكن التفاوض مع هؤلاء القتلة وحده الحزم سيمكننا من التوصل الى وقف هذه الاعتداءات" بدون ان يذكر مرة اسم حركة ايتا.
وقال "اراد الارهابيون الحاق كل اذى ممكن انها مجزرة. لقد قتلوا العديد من الاشخاص لمجرد انهم اسبان".
وتابع "نعرف جميعا ان هذه ليست اول محاولة" مؤكدا "لن نبدل نظامنا لا لان الارهابيين يقتلون ولا من اجل ان يتوقفوا عن القتل". وقال ان "حكومة الامة تقف الى جانب كل الضحايا. اشعر بالمهم وكانه المي" مشيرا الى ان السلطات التنفيذية "اتخذت جميع الاجراءات لضمان الامن واعادة توفير الخدمات العامة".
من جهة اخرى علم لدى النيابة العامة في منطقة بو جنوب غرب فرنسا الخميس ان رسالة منسوبة الى حركة ايتا الانفصالية الباسكية ارسلت في نهاية شباط/فبراير من جنوب غرب فرنسا "حذرت وكالات السفر" التي تتعامل مع "الدولة الاسبانية الفاشية".
غير ان مصدرا في الشرطة افاد انه لم يتم اقامة صلة مباشرة في الوقت الحاضر بين تلك الرسالة والاعتداءات الدامية في مدريد ونسبتها الحكومة الاسبانية الى حركة ايتا.
واوضح النائب العام في بو جان بول درينو لوكالة فرانس برس ان هذه الرسالة التي ارسلت من بيدار كانت موجهة الى صحافي يهتم بشؤون السياسة الخارجية في الصحيفة الشهرية "لو موند ديبلوماتيك" غير انها لم تصل اليه بسبب خطأ في العنوان.
وتابع المصدر انه تم تسليم الرسالة الى الشرطة فنقلتها الى النيابة العامة في بو التي وجهتها الى قسم مكافحة الارهاب في باريس.
واشار مصدر في الشرطة الى ان وكالات السفر في جنوب غرب فرنسا تتلقى بانتظام هذا النوع من الرسائل التي تحمل اسم ايتا في مقدمها ويتم اعدادها بواسطة جهاز كمبيوتر وهي تتضمن تحذيرات باللغة الباسكية تدعو الى التخلي عن اي نشاط سياحي على علاقة باسبانيا.
قتل 192 شخصا واصيب اكثر من الف بجروح حتى وقت نشر هذا الخبر في سلسلة التفجيرات التي وقعت يوم 11 الجاري / أمس الخميس/ في مدريد ونسبتها الحكومة الاسبانية لحركة ايتا بحسب ما افادت مصادر محلية.