شانغهاى 12 مارس / نظمت حكومة بلدية شانغهاى وهى اكبر مركز اقتصادى فى الصين مؤخرا علماء الاجتماع للقيام بتقدير شامل للاحوال الاجتماعية والاقتصادية فى أرياف ضواحى المدينة لان الحكومة ترى ان القوة الدافعة لارتفاع القوة الاقتصادية الشاملة للمدينة فى جولة جديدة للنمو الاقتصادى ستأتى من عمليات تمدين الارياف فى ضواحيها.
اكتشف العلماء ان ثلاثة عناصر تؤثر سلبيا على عمليات التمدين وهى : جودة المعيشة للمواطنين والخدمات العامة والبيئة الطبيعية. قال هان تشنغ عمدة بلدية شانغهاى ان نهوض شانغهاى لن يقتصر على 600 كيلومت ر مربع من الاحياء المركزية وانما سيتوسع الى اكبر نطاق على مساحة 6300 كيلومت ر مربع من جميع مساحة البلدية على اليابسة والتى تضم ضواحيها مشيرا الى ان عمليات تمدين الارياف بضواحى شانغهاى ستلعب دورا مهما كقوة دافعة رئيسية لرفع القوة التنافسية الشاملة لشانغهاى.
قال العلماء انهم قد شكلوا منظومة شاملة لاهداف بلدية شانغهاى للدخول الى المجتمع الرغيد الحياة. وقارنوا هذه الاهداف مع الاحوال الواقعية فى ضواحى المدينة. فتوصلوا الى سلسلة من المؤشرات المفيدة.
اكتشف العلماء ان ادنى المؤشرات تأتى فى مجال الخدمات العامة. وقالوا ان لكل الف مواطن فى ضواحى شانغهاى 0.195 طبيب فقط. ويحتل نصيب نفقات التعليم العام فى اجمالى الناتج المحلى 2.66 بالمائة ونصيب النفقات فى الضمان الاجتماعى ورفاهية المواطنين 0.39 بالمائة فقط.
ومن جهة نوعية المعيشة للمواطنين فى الضواحى وبغض النظر عن ارتفاع نسبة تعميم الهواتف فان المؤشرات الرئيسية الاخرى مثل نسبة الاطعمة فى نفقات الحياة اليومية ونسبة تعميم الكمبيوتر والاستهلاك ما زالت منخفضة نسبيا. واضاف العلماء الى ان البيئة الطبيعية فى ضواحى المدينة ما زالت غير مناسبة للمجتمع الرغيد الحياة ولا سيما ان نسبة تغطية الغابات وجودة الهواء ما زالت منخفضة نسبيا.
ومن جهة اخرى اشارت التحقيقات الى ان الكفاءة السكانية عالية ونسبة المواليد منخفضة فى ضواحى المدينة, ومعدل الأعمار المتوقعة للمواطنين المحليين 79.66 سنة, ووصلت نسبة التعليم بين الاطفال فى سن الدراسة الى 94.58 بالمائة, ونسبة البطالة منخفضة نسبيا.
قالت الاحصاءات ان نصيب الفرد من الناتج المحلى الاجمالى فى ضواحى المدينة يبلغ حوالى 3000 دولار امريكى سنويا. وقد شهد ارتفاعا بمعدل 7 بالمائة فى العام الماضى. ومن المتوقع ان يبلغ الرقم 9000 دولار امريكى فى عام 2017. / شينخوا /
شانغهاى 12 مارس / نظمت حكومة بلدية شانغهاى وهى اكبر مركز اقتصادى فى الصين مؤخرا علماء الاجتماع للقيام بتقدير شامل للاحوال الاجتماعية والاقتصادية فى أرياف ضواحى المدينة لان الحكومة ترى ان القوة الدافعة لارتفاع القوة الاقتصادية الشاملة للمدينة فى جولة جديدة للنمو الاقتصادى ستأتى من عمليات تمدين الارياف فى ضواحيها.