يبدو أن ثلاثة لاعبين من فريق ليستر سيتي، موقوفون في إسبانيا بتهمة الاعتداء الجنسي، سيمضون ليلة أخرى في السجن، بعد أن أجل قاضي إسباني النظر في القضية الاثنين، دون الإفراج عنهم بكفالة.
وكان اللاعبون الثلاثة، بول ديكوف وفرانك سنكلير وكيث غيلسبي ضمن تسعة أوقفوا بعد أن قامت ثلاث سيدات باتهامهم بالدخول بالقوة إلى غرفهن والاعتداء عليهن جنسيا.
وكان الفريق في معسكر تدريبي في منتجع "لا مانغا" في إسبانيا.
وقال محامي دفاع اللاعبين لويس روبيريز "نعمل على الإفراج عن موكلينا."
غير أن مسؤولا رفيعا في محكمة قرطاجنة حيث يتم النظر في القضية، قال لوكالة رويترز إن قرار الإفراج بكفالة لن يتم قبل نهاية هذا الأسبوع.
وكان بول ميس المسؤول التنفيذي في ليستر سيتي قال لشبكة بي بي سي أنه يأمل أن يفرج عن اللاعبين في المستقبل القريب.
وقال مدرب الفريق ميكي أدامز الاثنين إنه لن يترك الفريق، إلا أنه أكد أنه قدم استقالته للنادي.
وقال أدامز "أرغب التوضيح أنني سأستمر في إدارة ليستر سيتي."
وأضاف أدامز "سيكون حقيقيا القول إنني فكرت طويلا وجديا بشأن وضعي نتيجة الأحداث الأخيرة. ورغم ذلك فأنا مصمم على الاستمرار في وظيفتي وأن أبذل كل جهدي من أجل النادي."
وقال أدامز "بدون الرغبة في استباق التحقيقات الجنائية والتحقيق في نادينا، فأنا قلق جدا بشأن تصرفات قلة من لاعبينا."
يبدو أن ثلاثة لاعبين من فريق ليستر سيتي، موقوفون في إسبانيا بتهمة الاعتداء الجنسي، سيمضون ليلة أخرى في السجن، بعد أن أجل قاضي إسباني النظر في القضية الاثنين، دون الإفراج عنهم بكفالة.