قادة الأجهزة الأمنية والفصائل يبحثون سبل السيطرة على قطاع غزة فى حال انسحاب إسرائيل
عقد قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لقاءات مع أعضاء المجلس التشريعى الفلسطينى وممثلى الفصائل الوطنية والإسلامية فى غزة فى ساعة متأخرة ليل الاثنين الثلاثاء (8-9 الجاري ) لبحث سبل السيطرة على الوضع الأمنى حال انسحاب إسرائيل من القطاع.
وقال زياد أبو عمرو وزير الثقافة الفلسطينى السابق وعضو المجلس التشريعى الذى شارك فى الاجتماع للصحافيين ان الأجهزة الأمنية " تبلور خطة لتحقيق الأمن فى قطاع غزة وعرضها على المجلس التشريعى والفصائل بالتزامن مع الحديث عن إخلاء قطاع غزة والمستوطنات اليهودية من القطاع والتحضير لذلك".
وأضاف أن أعضاء التشريعى " أكدوا ضرورة أن تقوم الأجهزة الأمنية بإصلاح نفسها والالتزام باحترام القانون والعمل على وقف التعديات على الممتلكات والحريات العامة وبممارسة صلاحياتها، وعندئذ ستحظى بدعم المجلس والفصائل ".
وأشار إلى أن الفصائل " أصرت على ضرورة التوصل إلى اتفاق سياسى وشراكه بشأن ترتيب الوضع الداخلى (الفلسطينى)". وأبدى أبو عمرو تخوفه من حدوث حالة "فلتان أمنى" وأكد انه " إذا لم يسبق هذا الانسحاب اتفاق داخلى سياسى فلسطينى وخطة وطنية لإدارة شؤون القطاع وحماية الممتلكات العامة فسيكون هناك خطر لتفاقم الوضع الأمنى ووجود حالة من الفراغ الأمن والسياسي".
وحذر من أن الأمر "يفتح الباب لكافة المخاطر التى لا نريدها أن تتحقق على الأرض".
شارك فى الاجتماع مع أعضاء التشريعى الطيب عبد الرحيم أمين عام الرئاسة الفلسطينية الذى حضر كذلك الاجتماع مع ممثلى الفصائل التى شاركت جميعها بما فى ذلك فتح التى يتزعمها الرئيس ياسر عرفات، وحماس والجهاد الإسلامى والجبهتان الشعبية والديمقراطية.
عقد قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لقاءات مع أعضاء المجلس التشريعى الفلسطينى وممثلى الفصائل الوطنية والإسلامية فى غزة فى ساعة متأخرة ليل الاثنين الثلاثاء (8-9 الجاري ) لبحث سبل السيطرة على الوضع الأمنى حال انسحاب إسرائيل من القطاع.