الاصلاح فى الشرق الاوسط يهيمن على مباحثات بلير ومبارك
رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير يعقد مباحثات مع الرئيس المصرى الزائر حسنى مبارك
عقد رئيس الوزراء البريطانى تونى بلير مباحثات يوم الأحد مع الرئيس المصرى الزائر حسنى مبارك حول الاصلاح فى الشرق الاوسط ، حسبما ذكره المتحدث باسم بلير.
وقال المتحدث فى مؤتمر صحفى " ان المحادثات تركزت على قوة الدفع الداخلية للاصلاح داخل المنطقة ، وكذا العمل مع الشركاء من خارج المنطقة " ، دون ان يستطرد فى تفاصيل.
وخلال المحادثات اكد بلير ومبارك ان الاصلاح الديمقراطى فى الشرق الاوسط لا بد ان ينبع من الداخل ، والا يفرض من الخارج ، حسبما ذكره مسئولون مصريون.
ونقل عن ايمن القفاص المتحدث باسم السفارة المصرية فى لندن قوله "ان الرئيس مبارك اكد مجددا ان اى تحديث يجب ان ينبع من تقاليد وثقافة شعوب المنطقة."
وقال القفاص "لا توجد عصا سحرية يمكنك استخدامها لتحقيق الديمقراطية بين عشية وضحاها ، ولا يمكن بالقطع املاء الديمقراطية.
ولن تقبل الامم مطلقا اى وصفة لاصلاح دولها."
الا انه قال ان مصر سترحب بالدعم والتعاون الامريكى والاوربى " لمساعدة هذه الامم فى التوصل الى السلام والرخاء ."
وصل الرئيس مبارك ، الذى تخشى بلاده من احتمال ان تحاول الولايات المتحدة فرض مسودة الاصلاح على المنطقة ، الى لندن بعد زيارة فرنسا وايطاليا اللتين ابديتا تأييدهما لمعارضة مبارك للخطة الامريكية التى تهدف الى تشجيع الاصلاحات الديمقراطية والاقتصادية فى العالم العربى والدول الاسلامية الاخرى .
وقد انتقدت مصر والمملكة العربية السعودية مبادرة "الشرق الاوسط الكبير" الامريكية واعتبرتاها تدخلا فى شئونهما الداخلية ، واعربتا عن خشيتهما من محاولة الولايات المتحدة فرض نموذجها الثقافى الخاص على المنطقة.