الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 11:08, 08/03/2004
العالم

تحليل اخبارى : الشيعة والسنة يتصارعان فى العراق لتثبيت موقعهما فى مستقبل العراق

اظهرت مشكلة تأجيل التوقيع على الدستور المؤقت يوم الجمعة ثم العودة الى التوقيع يوم الاثنين ان محورين فاعلين اكدا حضورهما فى السياسة العراقية هما الشيعة والاكراد فى حين اصبح المحور الثالث وهم السنة الذين ظلوا يحكمون العراق طوال عقود يراوحون فى مكانهم مشتكين من التهميش.

واتضح الان ان تأثير هذين المحورين على الوضع السياسى يعود الى وجود مرجعيات لهما تستطيع اتخاذ القرار بالرفض والقبول دفاعا عن مصالحهما كما ان بامكانهما التأثير على الشارع العراقى لتأييد ما يريدانه فى صراعهما مع الاخرين ومع الامريكيين الذين يحتلون العراق منذ 11 شهرا ان تطلب الامر.

فبعد مناقشات ماراثونية داخل مجلس الحكم العراقى الانتقالى استغرقت نحو عشرة ايام توصلت كل الاطراف الى صيغة لقانون ادارة الدولة وهو دستور مؤقت ينظم الادارة فى العراق عند نقل السلطة من قوات الاحتلال الى العراقيين فى نهاية يونيو المقبل لحين وضع دستور دائم فى عام 2005 بعد انتخاب الهيئة التى تضع الدستور ومن ثم اجراء استفتاء شعبى عام لاقراره.

وفى اللحظة الاخيرة وبينما كان العشرات من رجال السياسة والاعلام قد تجمعوا فى قصر المؤتمرات ليشهدوا الحفل التاريخى للتوقيع يوم الجمعة سحب خمسة من الشيعة الاعضاء موافقتهم وطلبوا مناقشة احدى المواد التى تعطى الاكراد حق الاعتراض وتعطيل الدستور اذا لم يكن الدستور فى صالحهم ولما اصر الاكراد على موقفهم طلب الشيعة مهلة للرجوع الى مرجعيتهم الدينية فى مدينة النجف اية الله على السيستانى وتوجهوا الى هناك السبت ليعلنوا فيما بعد ان الخلاف قد تمت تسويته دون اية تفاصيل تشير الى تعديل المادة المختلف عليها او ابقائها كما يريدها الاكراد.

ومرجعية الاكراد تعود الى الحزبين القويين الاتحاد الوطنى والديمقراطى اللذين ظلا يحكمان المنطقة الكردية فى شمال العراق منذ عام 1991 بعد هزيمة نظام الرئيس السابق صدام حسين فى حرب الخليج الثانية التى اندلعت بسبب غزوه دولة الكويت المجاورة.

وخلال الاحد عشر شهرا الماضية قام المحوران البارزان الشيعة والاكراد بتحركات سياسية لتأكيد نفوذهما فى حين ظل السنة فى مجلس الحكم طرفا معتدلا لا يملك المرجعية والقوة لفرض رأيه فى حين شكل رجال الدين السنة خارج المجلس مرجعية دينية (هيئة علماء المسلمين) تحاول ان تجد لها مكانا وسط الصراع على السلطة.

ويشكو السنة من ان الوضع الذى تلا الاحتلال قد ادى الى تهميشهم، والواقع ان احداث الايام الماضية قد زادت من تهميش السنة وبروز الشيعة والاكراد طرفين مؤثرين فى الحياة السياسية وربما فى مستقبل العراق السياسي. ويملك كلا الطرفين الانياب التى تعزز قوته متمثلة بمليشيات للاحزاب الشيعية مثل حزب الدعوة والمجلس الاعلى للثورة الاسلامية وجيش المهدى للزعيم الشيعى الشاب مقتدى الصدر وميليشيات المؤتمر الوطنى بزعامة احمد الجلبى وحركة الوفاق الوطنى بزعامة اياد علاوى فى حين يملك كلا الحزبين الكرديين ميليشيات مدربة ومسلحة خاصة بهما تدعى البيشمركة.

وقد استعرض الطرفان قوتهما بنجاح خلال ازمة توقيع الدستور فقد ظهر انهما يستطيعان الموافقة والرفض متى ما ارادا وهذا هو استعراض القوة ورسالة الى الامريكيين ليحسبوا حسابهما فى تكوين السلطات بعد نقل السلطة الى العراقيين.

/ شينخوا /

في هذا القسم

اظهرت مشكلة تأجيل التوقيع على الدستور المؤقت يوم الجمعة ثم العودة الى التوقيع يوم الاثنين ان محورين فاعلين اكدا حضورهما فى السياسة العراقية هما الشيعة والاكراد فى حين اصبح المحور الثالث وهم السنة الذين ظلوا يحكمون العراق طوال عقود يراوحون فى مكانهم مشتكين من التهميش.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة