الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:19, 05/03/2004
العالم

الأردن يرفض أى مبادرة للإصلاح فى المنطقة لا تتماشى مع الحضارة العربية والإسلامية

صرح وزير الخارجية الأدنى مروان المعشر يوم الخميس بأن الأردن يدعم دعوات الإصلاح الهادفة الى تحقيق المزيد من الإصلاحات فى المنطقة شريطة ان تكون نابعة من الداخل ووفق رؤية عربية تتماشى وتتفق مع حضارتنا العربية والإسلامية والدين الإسلامى الحنيف .

وقال المعشر فى تصريحات لشينخوا بالقاهرة فى ختام أعمال الدورة العادية 121 لمجلس وزراء الخارجية العرب " اننا نرفض كل ما من شأنه التدخل بشكل أو بأخر فى الشئون الداخلية للدول العربية كما نرحب بالتعاون مع الدول الصديقة على أساس من الندية الكاملة دون السماح بفرض أى نموذج معين وتجنب ما يتعارض مع الثقافة الذاتية والتقاليد الدينية والقومية المستنيرة لمجتمعاتنا العربية " .

وردا على سؤال حول ما تضمنته المبادرة الأردنية للإصلاح فى المنطقة وما إذا كانت تتعارض مع المبادرة المصرية ، قال المعشر " أولا ليس هناك تعارض بين المبادرتين الأردنية والمصرية بل على العكس هما يتكاملان لصالح العالم العربى " .

وأوضح ان المشروع الأردنى يؤكد رغبة الدول العربية فى الإستمرار فى الإصلاحات على ان تكون هذه الإصلاحات نابعة من الداخل ، مشيرا إلى أنها تؤكد أيضا على ضرورة الإلتزام الدولى لحل الصراع العربى الإسرائيلى .

وحول ما إذا كانت المبادرة الأردنية تتناول موضوع الحريات العامة الذى دائما ما يتعرض العرب للإنتقادات من الغرب بشأنها ، قال المعشر "ان المبادرة الأردنية تشدد على ضرورة الإستمرار فى عمليات الإصلاح الجارية فى الدول العربية وتأطيرها ضمن مبادىء رئيسية تشمل تعزيز وتوسيع قاعدة المشاركة فى صنع القرار وإطلاق الحريات العامة بما فى ذلك حرية الصحافة وحرية التعبير وتطوير القضاء وتحديث الإقتصاد " .

وأوضح المعشر ان المبادرة الأردنية تؤكد إستمرار الدول العربية فى دعم كافة الجهود وقرارات الشرعية الدولية لتسوية الصراع العربى الإسرائيلى وفق المبادرة العربية للسلام لإنهاء الإحتلال الإسرائيلى لكافة الأراضى العربية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطنى وعاصمتها القدس .

وشدد المعشر على ضرورة التركيز على الإحتلال الإسرائيلى للأراضى العربية المحتلة وحل المسألة الفلسطينية حلا عادلا يعيد للفلسطينيين كافة حقوقهم كأساس حتمى لتحقيق الإستقرار والسلام فى كامل المنطقة .

من ناحية أخرى وفيما يتعلق بتطور الصراع الفلسطينى الإسرائيلى ، قال المعشر " ان الأوضاع فى الأراضى الفلسطينية المحتلة جد خطيرة وتهدد كل فرص السلام والإصلاح خاصة وان خارطة الطريق التى تتضمن بنودا خاصة بإقامة الدولة الفلسطينية مهددة الان الأمر الذى يشكل خطرا على الدولة الفلسطينية وعلى الجميع مما يفشل أية محاولات لإقامة منطقة هادئة ومستقرة " .

وفيما يتعلق بإصلاح جامعة الدول العربية خاصة وان الأردن كان قد قدم ورقة فى هذا الشأن ، قال المعشر " لقد شهدت الأيام الماضية مناقشات هامة تتعلق بإصلاح الجامعة ومحاولة التوصل إلى وثيقة واحدة من شأنها ان تحتوى وتتضمن كل الرؤى والأفكار وبالفعل تم التوصل إليها وسيتم عرضها على القمة العربية القادمة فى تونس للمصادقة عليها " .

وردا على سؤال حول مضمون الوثيقة ، قال المعشر " لقد تم الإتفاق على عدم نشر ما يتعلق بالوثيقة أو ما تتضمنه قبل القمة العربية إلا أننى أستطيع القول أنها تدعم تطوير الجامعة والعمل العربى المشترك .

من ناحية أخرى أفادت مصادر عربية عليمة ان الوثيقة العربية تؤكد ان على القادة العرب إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الفرقة والتناحر الامرالذى جلب على الأمة العربية والإسلامية الكوارث والمحن والعمل متضامنين ومتحدين لتحقيق السلام العادل والشامل فى المنطقة والذى يقوم على مبادئ الحق والشرعية الدولية وتحرير الأرض العربية المحتلة .

كما تؤكد الوثيقة على أهمية تهيئة الظروف الضرورية لتمكين الشعب العربى من أداء دوره الحقيقى فى الإقتصاد العالمى من خلال إرساء التكامل الإقتصادى العربى من اجل المشاركة الفاعلة فى نماء الحضارة الإنسانية .

كانت جامعة الدول العربية قد شهدت عدة إجتماعات مكثفة على مدار الأيام الماضية شارك فيها وزراء الخارجية العرب لبحث مسألة إصلاح الجامعة والقيام بمبادرات مضادة للمشروع الأمريكى بشأن الإصلاحات فى المنطقة والمقرر ان تعرضه واشنطن على قمة دول الثمانى فى شهر يونيو القادم والذى تعتبره غالبية الدول العربية محاولة لفرض نموذج معين عليها يتنافى مع أوضاعها وثقافاتها ومصالحها .

/ شينخوا /

في هذا القسم

صرح وزير الخارجية الأدنى مروان المعشر يوم الخميس بأن الأردن يدعم دعوات الإصلاح الهادفة الى تحقيق المزيد من الإصلاحات فى المنطقة شريطة ان تكون نابعة من الداخل ووفق رؤية عربية تتماشى وتتفق مع حضارتنا العربية والإسلامية والدين الإسلامى الحنيف .

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة