الأمم المتحدة: الإيدز يترعرع فى بيئة المخدرات والسجن والاتجار فى البشر
يتحد إدمان المخدرات مع الاتجار فى البشر والسجن ليكونوا السبب الرئيسى فى انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة / الايدز، وفقا لما ذكر مكتب مكافحة المخدرات والجريمة بالأمم المتحدة فى بيان صحفى يوم الاربعاء.
ونقل عن مدير المكتب أنطونيو ماريا كوستا قوله " ما أن يدخل فيروس نقص المناعة / الايدز، وهو الفيروس الذى يسبب الإصابة بالإيدز، إلى مجتمع متعاطى المخدرات، فإنه ينتشر بسرعة لتصل - فى بعض الحالات - نسبة العدوى به إلى أكثر من80 بالمئة فى أقل من ستة أشهر".
وقال كوستا أنه يمكن رؤية هذا الاتجاه المخيف بين نزلاء السجون المكتظة- الذين يتشاركون فى المخدرات والإبر وممارسة الجنس - وضحايا الاتجار فى البشر. وقال كوستا، فى معرض إشارته إلى أن ما يقدر بمليون شخص يتهم تهريبهم بشكل غير قانونى حول العالم، ان "هؤلاء الرجال والنساء والأطفال يجبرون على العمل فى البغاء، بينما يجبر الأطفال على ممارسة الجنس ويساء استغلالهم" ومثل كل تلك الحالات معرضة للعدوى بالفيروس.
قدر المكتب أن هناك حوالى12.6 مليون يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن حول العالم، وفى بعض الدول يحمل80 بالمئة من مدمنى المخدرات فيروس نقص المناعة / الايدز.
ويشكل مدمنو المخدرات الذين يتعاطونها عن طريق الحقن أغلبية مرضى نقص المناعة المكتسبة / الإيدز فى العديد من الدول، بما فى ذلك إندونيسيا، وميانمار، وروسيا، وأوكرانيا، وفيتنام.
وقال البيان الصحفى أنه من المتوقع أن يقدم المكتب دليل تأثير تعاطى المخدرات والاتجار فى البشر على المتأثرين بفيروس نقص المناعة/ الإيدز/ فى الاجتماع الدولى الذى سيعقد حول المرض فى زامبيا هذا الأسبوع. (شينخوا)
يتحد إدمان المخدرات مع الاتجار فى البشر والسجن ليكونوا السبب الرئيسى فى انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة / الايدز، وفقا لما ذكر مكتب مكافحة المخدرات والجريمة بالأمم المتحدة فى بيان صحفى يوم الاربعاء.