قوات الحدود العراقية تصادر كميات من الأموال والمخدرات المهربة عبر إيران والكويت
اكد العميد الركن علي حمادي الموسوي مدير الحدود في محافظة البصرة ان عمليات تهريب المخدرات ما تزال مستمرة في المنطقة من حيث ادخالها او اخراجها.
وقال الموسوي في تصريح لصحيفة // الزمان // بطبعتها العراقية الصادرة اليوم الاربعاء " ان السياج الحدودي بين جيراننا ظل مفتوحا بشكل واسع عقب سقوط النظام ".
واضاف "الا ان رجال الحدود والجمارك يواصلون عملهم في مراقبة الحدود لايقاف المتسللين الذين يسعون للتخريب الامني والاقتصادي".
واوضح الموسوي ان مفارز قوات الحدود قد تمكنت من مصادرة الكثير من الاموال المهربة وكذلك المواد الغذائية والحيوانات وخاصة الاغنام " بفضل الدعم الذي قدمته لنا وزارة الداخلية التي زودتنا بالآليات فحققنا نجاحا كبيرا في عملنا".
وقال ان الوزارة تسعى الى فتح مخافر اخرى في محافظة البصرة جنوبي العراق بهدف انجاز المهم المناطة برجال الجمارك بصورة افضل.
وحول مؤتمر الكويت لدول الجوار الذي عقد مؤخرا قال الموسوي " لنا حدود مشتركة مع دولة الكويت وهي مفتوحة الا في بوابة مجمع سفوان التي من خلالها تمكنا من تحقيق النجاح في بعض العمليات حيث تم القاء القبض على المتجاوزين بالتعاون مع الجانب الكويتي".
واضاف " لقد عقدت عدة اجتماعات مشتركة بيننا وبين الجانب الكويتي اسفرت عن نتائج بناءة حيث اتفق خلالها على التنسيق والتعاون ووضع الضوابط اللازمة للسيطرة على الحدود المشتركة ".
واشار الى "اننا جادون في مكافحة التهريب ومنها تهريب المخدرات هذه الآفة الاجتماعية الخطيرة وقد تمكنا بالفعل من القاء القبض على المتاجرين بها والمتعاطين معها." واضاف " اننا وضعنا قيودا وضوابط من اجل مكافحة التهريب وملاحقة المهربين".