ذكر الرئيس الأمريكى جورج و. بوش يوم الثلاثاء أن الحكومة ستبذل كل ما فى وسعها لدرء أى هجمات على البلاد حيث إن الإرهابيين " مازالوا يرغبون فى ضرب أمريكا مجددا . "
فى تصريحات خلال الاحتفال بالعيد الأول لتأسيس وزارة الأمن الداخلى التى كان يرفضها فى البداية ذكر بوش أن الحكومة " ستخفض احتمالات تعرضنا للخطر وتستعد لأى هجوم محتمل".
وقال إنه من أجل تحقيق الأهداف ضاعفت الحكومة ثلاث مرات التمويل الفيدرالى من أجل الأمن الداخلى منذ عام 2001 إلى 30.5 مليار دولار أمريكى .
واصفا القانون الوطنى كأحد كافة الوسائل الضرورية لموظفى تنفيذ القانون لمحاربة الإرهابيين دعا بوش الكونجرس إلى تجديد القانون حيث سيتم الانتهاء من وضع مواده الرئيسية فى العام المقبل ، بيد أن " التهديد الإرهابى لن ينتهى عند هذا الموعد . "
وقال بوش انه منذ هجمات 11 سبتمبر 2001 الإرهابية شنت الولايات المتحدة هجوما ضد الإرهابيين فى الخارج واتخذت إجراءات غير مسبوقة لحماية الأمريكيين فى الداخل .وأعلن بوش الحرب على الإرهاب عقب الهجمات التى أسفرت عن مقتل 3 آلاف شخص .
ومعلنا تحقيق انتصارات فى الحرب على الإرهابيين ذكر بوش انه تم أسر أو قتل ثلثى الزعماء الرئيسيين للقاعدة ، بينما الباقى " يسمعوننا ونحن نتعقبهم ".
وحذر من أنه على الرغم من أن الحياة فى البلاد عادت إلى نصابها الطبيعى بطرق شتى إلا أن الإرهابيين " مازالوا يرغبون فى ضرب أمريكا مجددا . "
وقال بوش إنه من أجل الحيلولة دون وقوع هجمات محتملة اتخذت الحكومة خطوات هامة لضمان سلامة الحركة الجوية مثل قيام وزارة الأمن الداخلى بالحفاظ على الأمن بالمطارات ونشر أفراد أمن جويين على متن الرحلات الجوية التجارية .
وذكر أن الحكومة قامت أيضا بتعزيز السيطرة على الحدود والموانئ وشكلت الشعبة الوطنية لأمن الشبكات الالكترونية لضمان أمن هذه الشبكات، ونصبت معدات متقدمة للكشف عن المواد البيولوجية فى المدن الكبرى .
ذكر الرئيس الأمريكى جورج و. بوش يوم الثلاثاء أن الحكومة ستبذل كل ما فى وسعها لدرء أى هجمات على البلاد حيث إن الإرهابيين " مازالوا يرغبون فى ضرب أمريكا مجددا . "