اعلنت الحكومة الفلبينية يوم الثلاثاء ان التحذيرات الصادرة عن بريطانيا وفرنسا واستراليا من السفر للفلبين " غير عادلة ".
وقال ايجناسيو بونيى المتحدث باسم الرئاسة ان هذه التحذيرات لم تشر الى اجراءات السلامة التى اتخذتها الحكومة لمواجهة التهديدات الامنية .
وكانت بريطانيا قد حذرت مواطنيها مجددا من خطورة السفر الى الفلبين فى اعقاب تقارير مفادها ان جماعة ابو سياف الارهابية كانت وراء انفجار العبارة يوم الجمعة والذى اودى بحياة ما لايقل عن شخص واحد وفقد اكثر من مائة.
واضاف التقرير " ان الجماعات الارهابية هددت بمهاجمة العبارات والمركبات الاخرى خاصة تلك العاملة من مينداناو".
وفى الوقت نفسه حثت بريطانيا مواطنيها على الاهتمام " باجراءات السلامة " فى خطط السفر الخاصة بهم مشيرة الى جرائم القرصنة والسرقات المسلحة ضد السفن فى و حول مياه الفلبين .
كانت الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا واستراليا ونيوزيلاندا قد وجهت النصح لمواطنيها لتوخى الحذر اثناء سفرهم الى الفلبين بعد فرار ارهابى اندونيسى من مقر قيادة الشرطة الوطنية الفلبينية يوم 14 يوليو عام 2003 .