الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:19, 02/03/2004
رأي

الرئيس الهاييتى المخلوع يقول انه كان ضحية " انقلاب "


وصول قوات المارينز الامريكية الى بورت او برنس عاصمة هاييتى
اتهم الرئيس الهاييتى السابق جان برتراند ارستيد الذى يعيش فى منفاه بجمهورية افريقيا الوسطى, يوم الاثنين الولايات المتحدة بارغامه على التخلى عن منصبه عن طريق "انقلاب".

وفى مقابلة مع شبكة // سى ان ان // الاخبارية الامريكية, قال ارستيد ان مجموعة من القوات الامريكية جاءت اليه "وارغمته" على مغادرة بلاده بعد التمرد الدموى. وعلى الرغم من ذلك, نفت الولايات المتحدة الادعاءات التى ذكرت ان القوات الامريكية اختطفت ارستيد وارغمته على التخلى عن منصبه ومغادرة البلاد.

وصرح دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكى للصحفيين خلال مؤتمر صحفى بالبنتاجون ردا على التقارير التى ذكرت ان ارستيد قد اختطف بالفعل من قبل القوات الامريكية, قائلا "لا اعتقد ان ما يزعمه يعد صحيحا, انا فقط لا اعرف, وهذا كل ما فى الامر." واضاف "ستصيبنى الدهشة فعلا لو كان الامر كذلك. وقد يقول شخص ما ان ارستيد قال هذا, لكنى لا اعتقد ذلك."

وصرح المتحدث باسم البيت الابيض سكوت مكليلان خلال مؤتمر صحفى اخر قائلا "هذا هراء, وان نظريات التآمر كهذه لا تساعد الشعب الهاييتى فى تحقيق المستقبل الذى يتطلع اليه , وهو مستقبل افضل واكثر حرية وازدهارا." وقال "لقد اتخذنا اجراءات لحماية السيد ارستيد, واتخذننا اجراءات لحماية عائلته عندما غادرت هاييتى. ان قرار الاستقالة اتخذه ارستيد بنفسه, واوضح اسبابه."

وكشف مكليلان ايضا عن ان الرئيس الامريكى جورج ووكر بوش اتصل برئيس الوزراء الاسبانى خوسيه ماريا اثنار لبحث زيارة هذا الاخير الى كولومبيا, بالاضافة الى بحث الاوضاع فى هاييتى وفنزويلا.

وجاء نفى الادارة الامريكية بعد ان تردد ان ارستيد الذى هرب الى جمهورية افريقيا الوسطى يوم الاحد, ابلغ بعض المشرعين الامريكان هاتفيا انه قد اختطف بالفعل من قبل القوات الامريكية وغادر بلاده رغم ارادته. (شينخوا)

في هذا القسم

اتهم الرئيس الهاييتى السابق جان برتراند ارستيد الذى يعيش فى منفاه بجمهورية افريقيا الوسطى, يوم الاثنين الولايات المتحدة بارغامه على التخلى عن منصبه عن طريق "انقلاب".

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة