مخاوف من حدوث انفلات أمني داخل السلطة الفلسطينية بعد اغتيال خليل الزبن بغزة وهو من مستشاري عرفات (الفرنسية)
افادت مصادر فلسطينية اليوم ان مسلحين مجهولين اقتحموا ليل الاثنين الثلاثاء مكتباً يعود للكاتب والصحفى الفلسطينى والناشط فى حقوق الإنسان خليل الزبن فى حى الصبرة بمدينة غزة، وفتحوا النار باتجاهه مما أدى إلى مقتله.
وقالت المصادر ان المسلحين الذين لم تعرف هويتهم اقتحموا المكتب، وأطلقوا النار باتجاهه مما أدى إلى إصابته بعدة طلقات فى الجسم والرقبة أسفرت عن مصرعه. ونقل جثمان الزبن إلى مستشفى الشفاء فى غزة، وسط استنكار واسع من قبل الصحفيين الفلسطينيين الذين توافدوا للمستشفى وسط ذهول عارم. ووصف نائب نقيب الصحفيين الفلسطينيين توفيق أبو خوصة الحادث بأنه "جريمة "، ودعا السلطة الفلسطينية إلى التحرك العاجل للقبض على الجناة.
وأشار أبو خوصة إلى أن الصحفيين " تعرضوا للعديد من الاعتداءات فى الآونة الأخيرة "، مشيراً إلى أن وصول الأمور إلى مرحلة القتل أمر خطير، ينذر بفوضى عارمة وعدم استقرار".
ويعتبر الزبن، 59 عاما، أحد الكتاب المعروفين بانتقاداته اللاذعة وتناوله فى كتاباته للقضايا والمواضيع الساخنة للوضع الداخلى الفلسطينى، وهو رئيس تحرير" مجلة " النشرة شبه الرسمية، التى تعنى بمناقشة القضايا الفلسطينية الداخلية وحقوق الإنسان والمواطن الفلسطينى. كما يتمتع الزبن بقربه من الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات، وشغل منصب مدير عام فى أمانة الرئاسة، ومنسق مجلس المنظمات غير الحكومية.
وشغل الزبن رئاسة الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان التى تأسست فى1990 فى تونس، واهتمت برعاية شؤون المعتقلين فى السجون العربية والأجنبية والجاليات الفلسطينية فى الخارج. والزبن متزوج وله ثلاث بنات وولد اسمه فادى، وله شقيق دبلوماسى هو إبراهيم الزبن ويعمل سفير منظمة التحرير الفلسطينية فى البرازيل. (شينخوا)
افادت مصادر فلسطينية اليوم ان مسلحين مجهولين اقتحموا ليل الاثنين الثلاثاء مكتباً يعود للكاتب والصحفى الفلسطينى والناشط فى حقوق الإنسان خليل الزبن فى حى الصبرة بمدينة غزة، وفتحوا النار باتجاهه مما أدى إلى مقتله.