أعلن رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية فى البرلمان الوطنى الفنزويلى طارق وليام صعب يوم الاثنين أن الوضع فى هاييتى لا يمكن مقارنته مطلقا مع الوضع فى فنزويلا.
وقال إن استقالة الرئيس الهاييتى جان برتراند ارستيد يوم الأحد كانت متوقعة, كما دل على ذلك ضعف حكومته وقوات شرطته. وأوضح أنه وبما ان فنزويلا تعد "احدى الدول الخمس الاعلى انتاجا للنفط فى العالم, والتى تملك احتياطيات من الغاز والنفط, فان ذلك يجعلنا نحتل مكانة متميزة ضمن خارطة الجغرافية السياسية." وأضاف صعب أن لدى فنزويلا حكومة مستقرة ومتماسكة تغلبت على محاولتى الانقلاب اللتين جرتا فى ابريل وديسمبر عام 2002.
وأردف قائلا "إن الحكومة قضت على عمليتى تمرد, لذلك هناك حكومة ناضجة وشعبية مناضلة وقوات مسلحة دستورية, بالاضافة الى برنامج وزعامة تتمتع حاليا بأقوى دعم من الشعب".
واضاف صعب إنها المرة الثانية فى هاييتى التى يجبر فيها اريستيد المنتخب ديمقراطيا, على التخلى عن منصبه تحت ضغوط خارجية, مضيفا "ان الولايات المتحدة متورطة الى درجة كبيرة فى هذين الحدثين".
تجدر الاشارة الى ان الآراء المتناقضة بين اريستيد والحكومة الأمريكية, هى التى ساهمت الى جانب عدم شعبيته وعدم تأييد الجيش لحكومته, فى ارغامه على التخلى عن السلطة. واستقال اريستيد يوم الأحد بسبب الضغوط المتزايدة من الدول الأجنبية والمتمردين وخصومه السياسيين. ولجأ الى المنفى بعد تمرد استمر ثلاثة أسابيع ودمر هذه الدولة الكاريبية (شينخوا)
أعلن رئيس اللجنة الدائمة للشؤون الخارجية فى البرلمان الوطنى الفنزويلى طارق وليام صعب يوم الاثنين أن الوضع فى هاييتى لا يمكن مقارنته مطلقا مع الوضع فى فنزويلا.