تقرير اخبارى: الامم المتحدة توافق على ارسال قوات دولية الى هاييتى والمارينز الامريكيون يصلون الى العاصمة
المتمردون يدخلون العاصمة
وصلت قوات المارينز الامريكية الى بورت او برنس عاصمة هاييتى فى حين صدق مجلس الامن الدولى يوم الاحد على نشر قوة متعددة الجنسيات فى الدولة. وما يزال الوضع فى هاييتى فوضويا بالرغم من استقالة الرئيس المخلوع جين بيرتراند اريستيد ومغادرته البلاد.
الامم المتحدة توافق على ارسال قوة متعددة الجنسيات الى هاييتى وافق مجلس الامن الدولى بالاجماع يوم الاحد على نشر قوة متعددة الجنسيات فى هاييتى لاستعادة القانون والنظام فى تلك الدولة التى تقع فى البحر الكاريبى. وينص القرار على ان الوضع فى هاييتى"يشكل تهديدا للسلام والامن الدوليين والاستقرار فى الكاريبى خاصة من خلال التدفق المحتمل للافراد الى دول اخرى فى الاقليم". وقد فوض المجلس فى النشر الفورى للقوة متعددة الجنسيات ولمدة ثلاثة اشهر" للاسهام فى تحقيق بيئة آمنة ومستقرة فى عاصمة هاييتى والاماكن الاخرى فى البلاد".
وتسهل القوة التى قال الدبلوماسيون انها سوف تكون تحت قيادة الولايات المتحدة ايضا تقديم المساعدات الانسانية وتساعد شرطة هاييتى وخفر السواحل فى صيانة القانون والنظام وايجاد الظروف الملائمة لمساعدة الامم المتحدة مواطنى هاييتى.
صرح سكرتير عام الامم المتحدة كوفى انان بان قرار المجلس يدل على ان المجتمع الدولى يقف الى جانب ابناء هاييتى "فى وقت الحاجة". واضاف "ان المجتمع الدولى سوف يقوم بما يستطيع للمساعدة فى استقرار الوضع" وقال "اننى اعرف ان بعضا منهم / اى ابناء هاييتى / قد يرون ان المساعدة الدولية تأخرت قليلا الا ان ذلك دائما افضل من عدمها".
القوات الفرنسية تصل مطار بورت أوبرنس (الفرنسية)
قوات المارينز الامريكية تبدأ ممهمة حفظ السلام فى ها ييتى وقد وصلت قوات المارينز الى هاييتى فى وقت مبكر يوم الاثنين للبدء فى اقامة نواة لقوة دولية لاستعادة النظام. وقد اتخذت وحدة مارينز اوضاعا قتالية فى مطار بورت او برنس مباشرة قبل موافقة مجلس الامن الدولى على نشر قوة متعددة الجنسيات مؤقتة فى تلك الدولة التى تقع فى البحر الكاريبى.
وقال جون نجروبونتى السفير الامريكى لدى الامم المتحدة فى نيويورك " ان مجموعة اولية من القوات الامريكية وصلت الى هاييتى بمجرد تصويت مجلس الامن".
وفى واشنطن قالت وزارة الدفاع الامريكية فى بيان ان وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد سوف ينشر المزيد من القوات فى الايام القادمة. وقال البيان " ان وزير الدفاع الامريكى دونالد رامسفيلد اصدر اوامره بنشر قوات امريكية اضافية عند الضرورة خلال الايام القليلة القادمة لاستكمال المساهمة الامريكية فى القوة متعددة الجنسيات المؤقتة ". واضاف البيان " ان الحجم النهائى للمساهمة فى القوة متعددة الجنسيات المؤقتة سوف يتم تحديده".
فرنسا وكندا تلتزمان بالمساهمة فى قوات حفظ السلام. بالاضافة الى الولايات المتحدة أعلنت فرنسا وكندا استعدادهما لارسال قوات الى هاييتى للانضمام الى القوة متعددة الجنسيات المشكلة حديثا. وايضا قال وزير الخارجية الكندى بيل جراهام فى اوتاوا يوم الاحد ان بلاده ملتزمة بالانضمام الى قوة الاستقرار فى هاييتى.
جنود أميركان يحرسون دار الرئاسة الهاييتي
وصرح للتليفزيون الكندى بان رئيس الوزراء بول مارتن قد حث على القيام باستعدادات طارئة حيث ان الوضع فى هاييتى متدهور. واضاف الوزير ان كندا حريصة على المساعدة فى هاييتى لانها دولة فرانكفونية وهناك كثير من المهاجرين من هاييتى فى كندا. كما ان كندا لديها عدد صغير من القوات يقوم بحراسة السفارة الكندية فى بورت او برنس عاصمة هاييتى.
وفى الوقت نفسه فان ما يقرب من200 جندى فرنسى فى ادارة الانتيل الفرنسية لما وراء البحار فى منطقة الكاريبى سوف ينضمون الى القوة الدولية فى هاييتى فى الساعات القادمة وسوف يصل حوالى مائة شرطى الى الجزيرة التى تعصف بها الازمات يوم الاثنين كما صرح متحدث باسم اركان الجيوش الفرنسية.
ستقوم القوات الفرنسية بحماية المواطنين الفرنسيين على الجزيرة . وقالت متحدثة باسم الرئاسة الفرنسية ان فرنسا على استعداد للمشاركة فى حالة نشر قوات حفظ السلام الدولية.
هاييتى ما زالت فى اضطراب وصل رئيس هاييتى المخلوع جان بيرتراند اريستيد فى وقت مبكر يوم الاثنين الى جمهورية افريقيا الوسطى بعد يوم واحد من فراره من الدولة التى مزقها العنف. وكان اريستيد قد استقال يوم الاحد تحت ضغط متصاعد من دول اجنبية ومتمردين وخصوم سياسيين وطار الى المنفى بعد تمرد دام اسبوعين ودمر تلك الدولة الكاريبية.
وبعد استقالة اريستيد سادت اعمال السلب واطلاق النار فى بورت او برنس عاصمة هاييتى. وقد رد انصار اريستيد من الاحياء الفقيرة على قرار اريستيد بغضب. وتجولوا بشاحنات بيك اب فى انحاء المدينة وهم مسلحون بالبنادق والمناجل. واشعلوا النيران فى عدد قليل من المنازل ومحطات الغاز. ومن ناحية اخرى اقيمت احتفالات فى نفس المدينة. وهتف البعض " فليحيا فيليب" مشيرين الى زعيم المتمردين. وقد اجتاح اللصوص الذين يقومون باعمال السلب المحال التجارية ومراكز الشرطة وهاجموا بعض المبانى بما فيها منزل مسئول فى ادارة اريستيد. واخذوا قبعات وخوذ الشرطة من موقع للشرطة فى الضواحى.
وقد استعادت الشرطة فى وقت لاحق السيطرة على المركز واعتقلت بعض القائمين باعمال السلب. ولكن كثيرا من الشوارع اصبحت هادئة فى المساء بعد فرض حظر تجول من الغسق حتى الفجر واستعادة بعض النظام.
يذكر ان مالا يقل عن عشرة افراد قتلوا فى الاضطرابات وقيل نقلا عن شهود عيان انهم شاهدوا اربع جثث فى مجاورة لالوى التى لا تبعد عن وسط العاصمة وشوهدت ست جثث ايضا فى مجاورة كارفور فى جنوب غرب العاصمة. (شينخوا)
وصلت قوات المارينز الامريكية الى بورت او برنس عاصمة هاييتى فى حين صدق مجلس الامن الدولى يوم الاحد على نشر قوة متعددة الجنسيات فى الدولة. وما يزال الوضع فى هاييتى فوضويا بالرغم من استقالة الرئيس المخلوع جين بيرتراند اريستيد ومغادرته البلاد.