التنمية الاجتماعية تلقى اهتماما خاصا من الحكومة الصينية
بعد عشرين عاما من النمو الاقتصادى السريع، بدأت الصين تولى أهمية خاصة للتنمية الاجتماعية ، حيث أخذت الفجوة بين الأغنياء والفقراء فى الاتساع، وفقا لما ذكره الخبراء في بكين يوم الاثنين .
وتظهر ارقام المكتب الوطنى للاحصاءات ، أن معامل جينى يشير إلى أن الفجوة بين الأغنياء والفقراء ارتفعت فى الصين من 0.3 بالمئة عام 1978 إلى 0.46 فى المائة عام 2003، مما يشير إلى أن أقل من 20 بالمئة من اجمالى السكان فى الصين يمتلكون ما يربو على 80 بالمئة من الثروة الاجتماعية. وذكر الخبراء أن الرقم قد يكون أكبر من ذلك .
وذكر تشانغ تشنغ فو، مدير مركز أبحاث الحكم والاصلاح فى جامعة الشعب الصينية، أن أقل من 10 بالمئة فقط من اجمالى سكان الصين يشملهم نظام التأمينات الاجتماعية . مؤكدا على أن العديد من سكان الحضر يحصلون على تأمين فى صورة هبات ، وتأمين ضد البطالة ، وإعانة معيشة ، بيد أن سكان الريف لا يتمتعون بهذه المزايا .
وقال المدير أن التنمية غير المتوازنة أثارت اهتماما كبيرا لدى الحكومة المركزية، مضيفا أن الجيل الجديد من القيادة اقترح مفهوما علميا للتنمية يتسم بانسانية الحكم ، والتنمية الشاملة والمنسقة والمستدامة للاقتصاد والمجمتع معا . مشيرا إلى أنها " خطوة كبيرة ".
اتخذت الحكومة الصينية عددا من الاجراءات فى محاولة جادة منها لتحقيق تنمية متوازنة بين الاقتصاد والمجتمع ، كى يعيش المواطنون حياة كريمة من خلال نظام التأمينات الاجتماعية ، وآلية للعدالة الاجتماعية،وتطوير العلوم والتعليم والثقافة والصحة العامة .
واطلقت الحكومة حملة لتخفيض الضرائب فى أرجاء البلاد لتخفيف الاعباء عن كاهل المزارعين عام 2003. كما اصدرت " وثيقتها الأولى "عام 2004 لرفع دخول المزارعين فى خطوة منها لتضييق هوة الدخول بين المناطق الريفية والحضرية .
بعد عشرين عاما من النمو الاقتصادى السريع، بدأت الصين تولى أهمية خاصة للتنمية الاجتماعية ، حيث أخذت الفجوة بين الأغنياء والفقراء فى الاتساع، وفقا لما ذكره الخبراء في بكين يوم الاثنين .