الصادرات العسكرية الروسية تسجل رقما قياسيا فى عام 2003
سجلت الصادرات العسكرية الروسية رقما قياسيا تجاوز 5.5 مليار دولار أمريكى فى عام 2003، وفقا لما ذكره الرئيس الروسى فلاديمير بوتين يوم الاثنين.
وقال بوتين، فى حديثه فى اجتماع لجنة التعاون العسكرى-التقنى، أن روسيا كانت من بين أكبر خمسة مصدرين للمعدات العسكرية فى العالم، وفقا لما نقلته وكالة انترفاكس الروسية.
وحث بوتين صناعة الدفاع على تعزيز موقفها فى أسواق السلاح العالمية، قائلا أن الأسلحة روسية الصنع ماتزال تتمتع بقدرة تنافسية عالية من حيث رخص ثمنها. وتعهد الرئيس بأن تلتزم روسيا تماما بتعهداتها بعدم الانتشار النووى، بيد أنه قال "يجب علينا أن ندافع ايضا بكل قوة عن مصالحنا الاقتصادية".
ودعا بوتين إلى ابداء "اهتمام خاص" لتوسيع نطاق طلبيات السلاح، وتزويد الأسلحة بآخر وسائل الأتمتة، والتوجيه، والاستطلاع، والاتصالات. وأضاف أن روسيا "مصممة على زيادة عدد شركات صناعة الدفاع الروسية، التى لها الحق فى عرض سلعها وخدماتها على السوق الدولى بشكل مستقل".
وقال وزير الدفاع بالإنابة سيرجى إيفانوف أيضا أمس أن وزارته تخطط لتوقيع عقود دفاعية للدولة هذا العام قيمتها 140 مليار روبل ( حوالى 4.95 مليار دولار أمريكى )، وفقا لما نقلته وكالة أنباء ايتار- تاس الروسية.
واشار إيفانوف الى أن وزارته شكلت لجنة لتحليل " اوجه القصور" فى التدريبات العسكرية الروسية الأخيرة، التى وصفت بأنها الأكبر من نوعها على مدار العقدين الماضيين.
شهدت التدريبات، التى استمرت عدة أسابيع وبدأت فى نهاية شهر يناير، عمليتى اخفاق فى اطلاق الصواريخ الشهر الماضى. وحث بوتين اللجنة على اجراء تحقيق شامل فى تلك النقاط، وتقديم تقرير عنها، والترتيب لعقد تدريبات عسكرية جديدة فى روسيا لضمان عدم تكرار مثل تلك الاخفاقات، وفقا لما ذكرته إيتار- تاس. (شينخوا)