الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 15:56, 01/03/2004
العالم

تقرير اخبارى : مشاكل عديدة تواجه عودة اللاجئين العراقيين من الخارج

كشف المسؤولون العراقيون ان عودة اللاجئين العراقيين من الخارج ليست بالمسألة السهلة ذلك لان النظام الجديد الذى جاء بعد نظام شرد نحو 4 ملايين عراقى فى الخارج لا يريد عودتهم الان.

ويرى الدكتور محسن عبد الحميد الرئيس الدورى لمجلس الحكم الانتقالى لشهر فبراير ان عودة اللاجئين تتطلب توفير فرص عمل وتوفير السكن والامن وكل هذه الامور بعيدة عن التحقق حاليا.

وتجرى الحكومة المؤقتة الحالية محادثات مع العديد من الدول المضيفة للاجئين بشأن التريث فى مسألة اعادتهم فى حين تريد معظم تلك الدول التخلص منهم على اساس ان اسباب اللجوء قد زالت بعد زوال نظام صدام حسين الذى كان السبب وراء هجرتهم.

وينقسم المهاجرون العراقيون الاربعة ملايين من مجموع سكان العراق البالغ 25 مليونا الى فئات منها فئة تم تهجيرها بالقوة وفئة هاجرت خوفا من بطش النظام المستبد ومنها فئة هاجرت لاسباب اقتصادية بعد ان تدهور الوضع الاقتصادى فى البلاد نتيجة ثلاثة حروب و13 عاما من الحصار الاقتصادى.

وتفيد التقارير الرسمية ان اللاجئين العراقيين فى ايران يمثلون اكبر نسبة من مجموع العراقيين الذين لجأوا الى الدول الاخرى وبينما يقدر عدد العراقيين المهاجرين بنحو 4 ملايين ، معظمهم هجر قبل وخلال الحرب العراقية الايرانية فى الفترة بين عام 1980 وعام 1988، الا ان 10 فى المائة منهم فقط هم المسجلون رسميا كلاجئين فى سجلات وكالة الاغاثة التابعة للأمم المتحدة. ومن بين هؤلاء هناك 202 ألف يعيشون فى ايران وحدها غير ان الارقام الحقيقية اكثر من ذلك بكثير.

وكان معظم هؤلاء قد هجروا قسرا من العراق فى عهد صدام بحجة انهم من التبعية الايرانية قبل تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وفق سجلات الجنسية وليسوا من التبعية العثمانية غير ان قسما منهم كان قد هرب الى ايران عام 1991 عندما شن النظام السابق حملة للقضاء على المشتركين فى التمرد ضد النظام اثر حرب الخليج الثانية التى ادت الى تحرير الكويت من القوات العراقية الغازية.

وتعود الان مجموعات صغيرة من هؤلاء اللاجئين كل اسبوع لكنهم يواجهون الكثير من المشاكل كما يسببون للاخرين مشاكل ايضا، فهؤلاء يحاولون العودة الى منازلهم التى صادرها نظام صدام وقام بتمليكها او بيعها الى اخرين وتقوم منازعات يصعب حلها بين المالك السابق والمالك الحالي.

وكانت الولايات المتحدة التى تحتل العراق منذ ابريل من العام الماضى قد اعلنت انها تؤيد عودة اللاجئين العراقيين لكنها تعتبر انه ما زال من المبكر جدا ان يعودوا الى العراق.

وأوضحت انها لن تسمح بعودة هؤلاء العراقيين طالما لم توضع (آليات مناسبة لاستقبالهم) كى يعودوا ( بامان وكرامة).

ومثلما كان النظام العراقى لا يرغب بهم ، فان ايران بدورها لا ترغب بهم أيضا، وتود ان تراهم يعودون الى بلادهم.

ولكن ذلك لا يعنى ان الابواب ستكون مفتوحة لهم. فالادارة الامريكية ـ البريطانية للعراق لا ترغب بهم هى الأخرى . ذلك لان القبول بعودة عشرات آلاف من الأسر المهجرة سوف يعنى ، من ناحية ، ان هذه الأسر سوف تطالب باستعادة الممتلكات التى سلبت منها، وهذه مشكلة بالكاد تستطيع ادارة السلطة فى العراق احتواءها فيما بين اولئك الذين يعيشون فى العراق، فكيف بأولئك القادمين من الخارج.

من ناحية اخرى ، تتهم الادارة الامريكية ايران على نحو معلن بالسعى لزعزعة الاستقرار فى العراق. وبالرغم من النفى الايرانى لهذه الاتهامات، فان كل ما يمكن ان يأتى من ايران سيكون مثيرا للشكوك بالنسبة لهذه الادارة، خاصة اذا ما اخذ بعين الاعتبار الدور السياسى الذى تتطلع الجماعات السياسية الشيعية العراقية لان تلعبه فى تقرير مستقبل العراق.

/ شينخوا /

في هذا القسم

كشف المسؤولون العراقيون ان عودة اللاجئين العراقيين من الخارج ليست بالمسألة السهلة ذلك لان النظام الجديد الذى جاء بعد نظام شرد نحو 4 ملايين عراقى فى الخارج لا يريد عودتهم الان.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة