الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 16:02, 01/03/2004
علوم و تعليم

التلوث يقلل من هطول الامطار ويزيد من كثافتها


مصافي تكرير النفط سبب رئيسي للتلوث
ان التلوث الجوى والدخان يقللان من هطول الامطار ولكنهما يتسببان فى مفارقة كبيرة فى هطول الكميات المتبقية من الامطار بكثافة اكبر مع حدوث صواعق وبرد، وفقا لما نقلته صحيفة // جيروساليم بوست// عن الاستاذ دانيل روسنفيلد يوم الاحد.

وروسنفيلد، وهو خبير شهير فى التفاعل بين سقوط المطر واتربة وتلوث الغلاف الجوى، عضو بفريق ابحاث ضم ايضا علماء من المانيا والسويد والبرازيل. وقد اجروا قياسات للدخان وتأثيره على تطور السحب وسقوط المطر فى الغابات المطيرة الاستوائية فى البرازيل.

واعلنت نتائج البحث فى اصدار27 فبراير من مجلة العلوم. ونقل عن روسنفيلد قوله ان تأثير التلوث الجوى لا يقتصر على الغابات المطيرة الاستوائية. فيبدو عموما ان التلوث الجوى يغير بصورة اساسية طبيعة سقوط المطر. وهذا التغيير الذى هو من صنع البشر فى المناخ يظهر بالفعل كتغيرات فى توزيع هطول الامطار وكثافة العواصف ليس فقط فوق الامازون ولكن فى اجزاء اخرى من العالم ايضا، وفقا لما نقلته جيروساليم بوست عن روسنفيلد.

واظهر الباحثون ان الدخان الناتج عن الحرائق التى ادت الى تدمير منطقة من الاشجار يؤجل من خروج المياه من السحب فى شكل امطار، وهذا يمنع خروج المياه من السحب مع ازدياد حجمها. ولان هذه السحب المحملة بالمياه تصل الى ارتفاعات كبيرة ينتج عنها عواصف رعدية وبرد.

وقامت مجموعة الابحاث، التى يمولها الاتحاد الاوروبى ويرأسها الاستاذ مينرات اندريا من معهد ماكس بلانك لكيمياء الغلاف الجوى فى ماينز بالمانيا، بقياس قدرة ذرات الدخان على التسبب فى هطول الامطار من السحب.

وقد اخترق روسنفيلد الذى يعمل فى معهد علوم الارض بالجامعة العبرية، السحب الدخانية بطائرة ابحاث وقاس الطريقة التى يؤثر بها الدخان على تكوينها وعمليات تكوينها لسقوط المطر. وتظهر القياسات ان ذرات الدخان الصغيرة والهائلة تقدم " مواقع تكوين نويات " للقطرات المتساقطة من السحب، والنتيجة هى ان كمية مياه السحب تنقسم الى عدد كبير من القطرات الصغيرة جدا. وهذه القطرات صغيرة جدا الى حد انها تطفو فى الجو ولا تندمج فى شكل امطار على عكس عملية تكوين الامطار التى تحدث فى السحب بقطرات اكبر تتشكل فى الجو النظيف.

كان روسنفيلد قد ذكر فى وثائق من قبل تأثير الدخان على منع هطول، ولكن النتائج الجديدة تظهر انه عندما يصل الدخان والسحب المحملة بالمياه الى ارتفاع10 كم فوق الارض، فان هذه الكميات الكبيرة من المياه ترتفع ايضا وتتحول الى كميات كبيرة من الثلج الذى يسقط كقطع برد كبيرة على الغابات المطيرة الاستوائية. كما تصاحب عملية تكوين البرد كهربة السحب القوية، الامر الذى يسبب عواصف رعدية مكثفة. وتذوب معظم قطع البرد خلال سقوطها. ولهذا تصل الى السطح فى صورة تدفق من الامطار الكثيفة. (شينخوا)

في هذا القسم

ان التلوث الجوى والدخان يقللان من هطول الامطار ولكنهما يتسببان فى مفارقة كبيرة فى هطول الكميات المتبقية من الامطار بكثافة اكبر مع حدوث صواعق وبرد، وفقا لما نقلته صحيفة // جيروساليم بوست// عن الاستاذ دانيل روسنفيلد يوم الاحد.

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة