الصين
أعمال
رأي
عالم
علوم و تعليم
رياضة
حياة
صور

  ردود
صوت القراء

    لمحة عن الصين
  الحزب الشيوعي الصيني و أجهزة الدولة
  رئيس جمهورية الصين الشعبية
  جيش التحرير الصيني الشعبي

  تعليمات
حول نحن
خريطة الموقع
وظيفة

تحديث في 10:49, 01/03/2004
رأي

صحيفة صينية .. الفئة البرجوازية الوسطى تدفع اقتصاد الصين

بكين اول مارس/ نشرت صحيفة //انترناشنول فايناس// الصينية مؤخرا مقالا تشير فيه الى ان الفئة البرجوازية الوسطى تدفع اقتصاد الصين وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

وانغ يوان شوه مدير احد اقسام بنك اجنبى الاستثمار فى مدينة شانغهاى ويبلغ اكثر من 30 سنة من عمره ويتكلم بلغتين اجنبيتين ويعمل اكثر من 60 ساعة اسبوعيا. له سيارة من طراز //باسات// ويسكن فى شقة تغطى مساحة 100 متر مربع قرب حديقة القرن بمنطقة بودونغ واجرته الشهرية اكثر من عشرة الاف يوان /الدولار الواحد يساوى 8.3 يوان/ ودخله السنوى قرابة 200 الف يوان بعد تقاسم الارباح. يحب السياحة ويحب مشاهدة الفيلم ويشرب القهوة مع اصدقائه احيانا.

فى هذه المدينة ازداد عدد الشباب الذين شأنهم شأن وان يوان شوه وهم يحبون العمل ويحبون الاستهلاك. تولى البنوك الاستثمارية العالمية والشركات العابرة للقارات بالغ الاهتمام لهذه الفئة الناشئة, ذلك لانهم مجموعة من الاشخاص يتمتعون باكبر قدرة استهلاكية. ثمة علامة تدل على ان الفئة البرجوازية الوسطى تتشكل وتتعاظم الان فى الصين, وفى الوقت الذى يتم دفع الاستهلاك, تصبح الفئة البرجوازية الوسطى مسارعا لنمو اقتصاد الصين.

وفقا لشركة فرنسية, وصل عدد العائلات البالغة مستوى فئة الاشخاص الحاصلين على الدخل المعتدل الى 50 ملايين فى الصين عام 2002, ومعدل دخلها السنوى 75 الف يوان, ومعدل ممتلكاتها 310 الاف يوان. وفى عام 2010, ستزداد الارقام المذكورة انفا باربعة اضعاف ليصل عدد العائلات البالغة مشتوى فئة الاشخاص الحاصلين على الدخل المعتدل الى 100 مليون, ومعدل دخلها السنوى 150 الف يوان ومعدل ممتلكاتها 620 الف يوان. وقال كبير الاقتصاديين من هذه الشركة الفرنسية تشن ينغ دونغ انه مع نهوض فئة الاشخاص الحاصلين على الدخل المعتدل , ستشهد نسبة الاستهلاك / نسبة الاستهلاك فى اجمالى الناتج الوطنى/ ارتفاعا متواصلا, اذ ترتفع من 58 بالمائة عام 2002 الى 65 بالمائة عام 2010, وتصل الى 71 بالمائة فى عام 2020 وذلك يقترب من مشتوى الدول المتطورة.

صعوبة تعريف // البرجوازية الوسطى//

يرى كثير من العلماء ان ليس فى الصين حاليا ما يسمى // الطبقة البرجوازية الوسطى. وفى الصين الان برجوازية وسطى بل ليس فيها // طبقة//. ولكن الشخصيات فى هذا القطاع يرون ان التأكيد من معيار الطبقة البرجوازية الوسطى فى اى دولة لا ينفصل عن مستوى التنمية الواقعية لهذه الدولة.

ان كلمة // البرجوازية الوسطى// اصبحت موجة اكثر سخانة مع مر الايام, اذ وضعت كل من البنوك العالمية واكاديمة العلوم الاجتماعية وهيئات الاستطلاع الموثوقة معيارا وتعريفا للبرجوازية الوسطى, الا ان كلمة // البرجوازية الوسطى// هذه تبدو اكثر غموضا.

مع نمو اقتصاد الصين والارتفاع المتواصل لدخل اهالى المدن سنويا وخاصة فى بعض المدن الكبيرة, بدأ دخل الناس واسلوب حياتهم يقتربان من مستوى الطبقة البرجوازية الوسطى فى البلدان الاجنبية.

جاء فى تقرير حول // تحليلات وتنبؤات وضع المجتمع الصينى لعام 2004// اصدره معهد تابع لاكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية ان ثمة معيار لتحديد من الذى من الفئة البرجوازية الوسطى ولهذا المعيار اربعة جوانب.. الاول, المعيار المهنى والثانى معيار الدخل والثالث معيار الاستهلاك واسلوب الحياة والرابع معيار التأكد ذاتيا. وبينت الاستطلاعات التى جرت بين الاشخاص فى ال16 الى ال70 من اعمارهم فى بكين وشانغهاى ومقاطعة هيلونغجيانغ ومقاطعة سيتسوان ومنطقة منغوليا الداخلية ان // البرجوازية الوسطى فى المهن // 15.9 بالمائة, و//البرجوازية الوسطى فى الدخل// 24.6 بالمائة, اى ربع تعداد السكان فى الاعمار المناسبة خاضع للبرجوازية الوسطى فى الدخل, و// البرجوازية الوسطى فى الاستهلاك// 35 بالمائة, ومن الذين يتأكدون ذاتيا من انهم من البرجوازية الوسطى 46.8 بالمائة.

ولكن, يتم تحديد كل المؤشرات الاربعة المذكورة انفا معيار البرجوازية الوسطى ومعنى ذلك ان عدد الاشخاص من الفئة البرجوازية الوسطى لا يمثل الا 4.1 بالمائة فقط اى عدد الاشخاص من الفئة البرجوازية الوسطى وصل فعلا الى 35 مليونا و185 الف شخص.

// البرجوازية الوسطى// تدفع اقتصاد الصين

حاليا, تشهد الطبقة البرجوازية الوسطى نشوءا وازديادا فى الصين, ومعدل دخلهم السنوى 25 الف يوان الى 30 الف يوان وقوة الشراء العائلية 75 الف يوان الى 100 الف يوان, وهدف استهلاكهم قد ارتفع من الف يوان الى 10 الاف يوان من البضائع الى 100 الف يوان الى مليون يوان من البضائع.

انطلاقا من النظرة الى الاقتصاد الكلى, اصبح تشغيل السوق الاستهلاكى مساعدا لنمو اقتصاد الصين. ودلت البحوث على ان تشغيل السوق الاستهلاكى الصينى المحلى حتى يلعب دورا هاما فى نمو الاقتصاد العالمى.

جاء فى تقرير من بنك المانى حول اقتصاد الصين ان الاستهلاك بدأ يصبح قوة هامة لحفز نمو اقتصاد الصين, وان قطاعى العقارات والسيارات يظلان يشكلان محركين لنمو اقتصاد الصين السريع. اظهرت الارقام الواردة من مصلحة الدول للاحصاء ان انتاج سيارات الصالون فى الصين عام 2003 وصل الى مليونين و69 الفا بزيادة 80.7 بالمائة عن العام الاسبق ومبيعاتها بلغت مليونين و40 الفا بزيادة 92.8 بالمائة. ومن المتوقع ان يزداد انتاجها ومبيعاتها بنسبة 20 بالمائة فى عام 2004 اى يتجاوز كل منهما 5 ملايين سيارة. فى عام 2003 حافظ قطاع العقارات الصنى على النمو السريع ودفع ايضا نمو قطاعات اخرى بما فى ذلك الحديد والصلب و الديكور وخدمات احياء المدن. وفى 2003, وصل اجمالى الناتج الوطنى الصينى الى 1.4 تريليون دولا امريكى ونصيب الفرد منه 1.090 دولار امريكى. وجاء فى تقرير // مستقبل الاستهلاك فى الصين// اصدرته شركة فرنسية ان نصيب الفرد من المستهلكات فى الصين عام 2003 الى 2020 سيزداد بنسبة 10.8 بالمائة. شهد دخل اهالى المدن ارتفاعا سريعا بمعدل زيادة 15.1 بالمائة خلال الفترة من عام 1990 الى 2002. وحاليا تشهد الطبقة البرجوازية الوسطى فى الصين نشوءا وازديادا.

اتخذت حكومة الصين اجراءات متعددة لحفز الاستهلاك المحلى فقررت رفع رواتب الحوكميين الذين عددهم 40 مليونا كما قررت زيادة مستوى ضمان الحد الادنى من الرواتب وتخفيف الاعباء المالية للفلاحين.

الفئة البرجوازية الوسطى يساعد على استقرار المجتمع ونمو اقتصاد الصين. نحتاج الى شوط لصول الجميع الى مستوى البرجوازية الوسطى علما بان اقامة نظام الضمان الاجتماعى واكتماله ورفع دخل الفلاحين والعائلات المتوسطة الايرادات وتعجيل المدننة تشكل مسيرة ضرورية لتشكيل // مجتمع للبرجوازية الوسطى//.

في هذا القسم

بكين اول مارس/ نشرت صحيفة //انترناشنول فايناس// الصينية مؤخرا مقالا تشير فيه الى ان الفئة البرجوازية الوسطى تدفع اقتصاد الصين وفيما يلى مقتطفات من اقوال هذا المقال..

     
بحث متقدم

 

 



حقوق النشر لصحيفة الشعب اليومية على الخط جميع الحقوق محفوظة